أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى إلى بعيرِهِ ، أو راحلتِهِ ، وَكانَ يصلِّي علَى راحلتِهِ حيثُ ما توجَّهت بِهِ
أخرجه الترمذي (352) واللفظ له، وأخرجه البخاري (1096،430)، ومسلم (700،502) مفرقاً باختلاف يسير
كانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي في السَّفَرِ علَى رَاحِلَتِهِ، حَيْثُ تَوَجَّهَتْ به يُومِئُ إيمَاءً صَلَاةَ اللَّيْلِ، إلَّا الفَرَائِضَ، ويُوتِرُ علَى رَاحِلَتِهِ.
الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1000 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (700) باختلاف يسير تَختلِفُ صَلاةُ النَّفلِ عن صَلاةِ الفرْضِ في بعضِ أحكامِها، ومِن هذِه الأحكامُ ما ورَدَ في هذا الحديثِ، حيثُ يَرْوي عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي في السَّفرِ النَّوافلَ وهو راكبٌ على دابَّتِه الَّتي يُسافِرُ عليها في أيِّ جِهةٍ مشَتْ؛ وذلك بأنْ يُكبِّرَ مُستَقبِلًا القِبلةَ، ولا عليه أنْ تَذهَبَ الدَّابَّةُ في أيِّ اتِّجاهٍ بعْدَ ذلك، وكان يُومئُ إيماءً، فيُحرِّكُ رَأسَه إشارةً لِلرُّكوعِ والسُّجودِ، ويكونُ الإيماءُ إلى السُّجودِ أخفَضَ مِن الرُّكوعِ، ويَفعَلُ ذلك في النَّوافلِ بما فيها الوِترُ، أمَّا الفرائضُ فلا يَفعَلُ ذلك فيها، بلْ كان يَنزِلُ عن الدَّابَّةِ ويُصلِّي الفرائضَ على الأرضِ مُستقبِلًا القِبلةَ، وهذا مِن التَّيسيرِ والتَّخفيفِ في أمْرِ النوَّافلِ والتَّطوُّعِ، وأمَّا الفَريضةُ فلا تُصلَّى على الدابَّةِ لغيرِ عُذرٍ مِن خَوفٍ شَديدٍ أو مرَضٍ أو نحوِه.
[سنن الترمذي] (2/ 183) 352- حدثنا سفيان بن وكيع قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر ، ((أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى إلى بعيره- أو راحلته- وكان يصلي على راحلته حيث ما توجهت به))،: ((هذا حديث حسن صحيح))، (( وهو قول بعض أهل العلم: لا يرون بالصلاة إلى البعير بأسا أن يستتر به))
[صحيح البخاري] (1/ 94) 430- حدثنا صدقة بن الفضل قال: أخبرنا سليمان بن حيان قال: حدثنا عبيد الله، عن نافع قال: ((رأيت ابن عمر يصلي إلى بعيره وقال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يفعله)) [صحيح البخاري] (2/ 44)
1096- حدثنا موسى قال: حدثنا عبد العزيز بن مسلم قال: حدثنا عبد الله بن دينار قال ((كان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يصلي في السفر على راحلته أينما توجهت، يومئ.
وذكر عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعله))
[صحيح مسلم] (1/ 359) 248- (502) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، قالا: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر : ((أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي إلى راحلته)) وقال ابن نمير: ((إن النبي صلى الله عليه وسلم صلى إلى بعير)) [صحيح مسلم] (1/ 486 )
((33- (700) وحدثني عبيد الله بن عمر القواريري.
حدثنا يحيى بن سعيد عن عبد الملك بن أبي سليمان؛ قال:حدثنا سعيد بن جبير عن ابن عمر ؛ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، وهو مقبل من مكة إلى المدينة، على راحلته حيث كان كان وجهه.
قال: وفيه نزلت: {فأينما تولوا فثم وجه الله} [البقرة/115]))