- والَّذي نَفسي بِيدِهِ لاَ تدخُلوا الجنَّةَ حتَّى تُؤمِنوا، ولاَ تُؤمِنوا حتَّى تحابُّوا ، ألاَ أدلُّكم علَى أمرٍ إذا أنتُمْ فعلتُموهُ تحاببتُمْ ؟ أَفشوا السَّلامَ بينَكُم
أخرجه مسلم (54)، وأبو داود (5193)، والترمذي (2688) واللفظ له، وابن ماجه (68)، وأحمد (9709)أخرجه مسلم (54)، وأبو داود (5193)، والترمذي (2688) واللفظ له، وابن ماجه (68)، وأحمد (9709)
لا تَدْخُلُونَ الجَنَّةَ حتَّى تُؤْمِنُوا، ولا تُؤْمِنُوا حتَّى تَحابُّوا، أوَلا أدُلُّكُمْ علَى شيءٍ إذا فَعَلْتُمُوهُ تَحابَبْتُمْ؟ أفْشُوا السَّلامَ بيْنَكُمْ.
الراوي : أبو هريرة المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 54 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعلِّمُ أصحابَه وأُمَّتَه فَضائلَ الأعمالِ الَّتي تَرفَعُ الدَّرَجاتِ في الآخِرةِ، وتَنفَُع النَّاسَ في الدُّنيا؛ باستِجلابِ المَودَّةِ بينهم، كما حذَّرَنا ممَّا يُورِثُ التَّنافُرَ والتَّشاحُنَ، ومن أسبابِ المَحبَّةِ والتآلُفِ بين المسلمينَ إفشاءُ السَّلامِ.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه لَن يدخُلَ الجنَّةَ إلَّا المؤمِنونَ، وأنَّ التَّحابَّ بين المُؤمنينَ من كَمالِ الإيمانِ؛ فيَقولُ: «لا تدْخلونَ الجنَّةَ حتَّى تُؤمِنوا»، أي: لا يَكتَمِلُ إيمانُكم ولا يَصلُح حالُكُم في الإيمانِ حتَّى يُحِبَّ بعضُكُم بَعضًا، ثُمَّ يَدُلُّنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أفضَلِ وأكمَلِ الخِصالِ المُساعِدةِ على هذا النَّوعِ منَ التَّحابِّ في المُجتمعِ المسلِمِ، وهي إفشاءُ السَّلامِ بين المُسلِمينَ بإظهارِه والعَملِ به؛ والسَّلامُ هو التَّحيَّةُ التي شَرَعها اللهُ تَعالَى لعِبادِه، فلا يَمُرُّ مُسلِمٌ على مُسلمٍ -غَريبًا أو قريبًا- إلَّا ألقَى عَليه السَّلامَ؛ فاللهُ عزَّ وجَلَّ جعلَ إفشاءَ السَّلامِ سَببًا لِلمَحبَّةِ، والمحَبَّةَ سببًا لِكَمالِ الإيمانِ؛ لأنَّ إفشاءَ السَّلامِ سبَبٌ للتَّحابِّ والتوادِّ، وهو سَببُ الأُلفةِ بينَ المسلِمينَ المسبِّبُ لِكَمالِ الدِّينِ وإعلاءِ كَلمةِ الإسلامِ، وفي التَّهاجُرِ والتَّقاطُعِ والشَّحناءِ التَّفرِقةُ بينَ المسلِمينَ.
وصيغةُ تِلك التَّحيَّةِ -كما عند أبي داوُدَ وغَيرِه-: «السَّلامُ عليْكم ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه».
وفي الحديثِ: الأمرُ بإفشاءِ السَّلامِ وبَذلِه للمُسلِمين؛ لِما فيه من نَشرِ المحبَّةِ والأمانِ بينَ النَّاسِ.
وفيه: دَليلٌ على أنَّ المَحبَّةَ من كَمالِ الإيمانِ.
[صحيح مسلم] (1/ 74 ) ((93- (54) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا.
ولا تؤمنوا حتى تحابوا.
أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم))
94- (54) وحدثني زهير بن حرب.
أنبأنا جرير عن الأعمش بهذا الإسناد.
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
((والذي نفسي بيده! لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا)) بمثل حديث أبي معاوية ووكيع
[سنن أبي داود] (4/ 350) 5193- حدثنا أحمد بن أبي شعيب، حدثنا زهير، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أفلا أدلكم على أمر إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم))
[سنن الترمذي] (5/ 52) 2688- حدثنا هناد قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أدلكم على أمر إذا أنتم فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم)) وفي الباب عن عبد الله بن سلام، وشريح بن هانئ، عن أبيه، وعبد الله بن عمرو، والبراء، وأنس، وابن عمر: ((هذا حديث حسن صحيح))
[سنن ابن ماجه] (1/ 26 ) 68- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع، وأبو معاوية عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((والذي نفسي بيده، لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم))
[مسند أحمد] (15/ 442) 9709- حدثنا وكيع،: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( والذي نفسي بيده، لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم))