الصَّلَوَاتُ الخمسُ ، والجُمْعَةُ إلى الجُمْعَةِ ، ورَمَضَانُ إلى رَمَضَانَ : مُكَفِّرَاتٌ ما بينَهُنَّ ؛ إذا اجْتَنَبَ الكبائرَ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - الصلاة كفارة# صيام - فضل شهر رمضان# استغفار - أسباب المغفرة# جمعة - فضل الجمعة# صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها
المصدر: السلسلة الصحيحة
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده على شرط مسلم

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (233)

الشرح والتوضيح

الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ، وَالْجُمْعَةُ إلى الجُمْعَةِ، وَرَمَضَانُ إلى رَمَضَانَ، مُكَفِّرَاتٌ ما بيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الكَبَائِرَ.

الراوي : أبو هريرة المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 233 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] خُلِقَ الإنسانُ ضَعيفًا، يُخطِئُ ويُذنِبُ، ويَغلِبُه الشَّيطانُ والنَّفسُ، وقد جعَلَ اللهُ تَعالَى له أُمورًا تُكفِّرُ السَّيِّئاتِ إذا اجتَنبَ الكَبائرَ، ومنها أداءُ العِباداتِ بشُروطِها.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ أداءَ الصَّلواتِ الخَمسِ المَفروضاتِ في كلِّ يومٍ، وأداءَ صَلاةِ الجُمعةِ إلى الجُمعةِ التي تَليها، وصيامَ رَمضانَ إلى رمَضانَ الذي يَليهِ، أنَّ أداءَ كلِّ هذه العِباداتِ بشُروطِها وأركانِها يَكونُ مُكفِّراتٍ لصَغائرِ الذُّنوبِ والآثامِ، أمَّا الكَبائرُ ففي تَكفيرِها شَأنٌ آخَرُ، ألَا وهو التَّوبةُ، والكَبائرُ المقصودُ بها الذُّنوبُ العَظيمةُ، وهي كلُّ ذَنبٍ أُطلِقَ عليه -في القُرآنِ، أوِ السُّنَّةِ الصَّحيحةِ، أوِ الإجماعِ- أنَّه كَبيرةٌ، أو أنَّه ذنبٌ عَظيمٌ، أو أُخبِرَ فيه بشِدَّةِ العِقابِ، أو كانَ فيه حَدٌّ، أو شُدِّدَ النَّكيرُ على فاعِلِه، أو ورَدَ فيه لَعنُ فاعِلِه.

وفي الحَديثِ: بَيانٌ لسَعةِ رحمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ وتَفضُّله بالمَغفِرةِ وإعطاءِ الأجرِ العَظيمِ على العَملِ القَليلِ.

وفيه: بيانُ فضلِ الصَّلاةِ والصِّيامِ في تَكفيرِ الذُّنوبِ.

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (1/ 209 ) ((16- (‌233) حدثني أبو الطاهر وهارون بن سعيد الأيلي.

قالا: أخبرنا ابن وهب عن أبي صخر؛ أن عمر بن إسحاق مولى زائدة حدثه عن أبيه، عن أبي هريرة ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: ((الصلوات الخمس.

والجمعة إلى الجمعة.

ورمضان إلى رمضان.

مكفرات ما بينهن.

إذا اجتنب الكبائر))

أحاديث ذات صلة