كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يغزو بأمِّ سُلَيمٍ ونسوةٍ معها منَ الأنصارِ ، يَسقينَ الماءَ ، ويداوِينَ الجرْحَى

الدلالات الموضوعية:# جهاد - جهاد النساء مع الرجال# مغازي - استصحاب النساء في الغزو لمصلحة المرضى والجرحى# مناقب وفضائل - أم سليم
المصدر: سنن الترمذي
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الترمذي
الحكم:حسن صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (1810)، وأبو داود (2531)، والترمذي (1575) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (7557)

الشرح والتوضيح

كُنَّا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَسْقِي وَنُدَاوِي الجَرْحَى، وَنَرُدُّ القَتْلَى إلى المَدِينَةِ.

الراوي : الربيع بنت معوذ بن عفراء المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2882 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أحمد (27017)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8830)، والخطيب في ((موضح أوهام الجمع)) (2/ 62) جميعا بنحوه مطولا .

لم يَكتُبِ اللهُ تعالَى على النِّساءِ القِتالَ، وإنَّما هو مِنَ الأعمالِ الخاصَّةِ بالرِّجالِ، ولكِنَّ النِّساءَ لهُنَّ أنْ يُشارِكْنَ في الغَزوِ والجِهادِ مع الرِّجالِ ويَقُمْنَ بالأعمالِ التي تُناسِبُ طَبيعتَهُنَّ التي جَبَلَهُنَّ اللهُ عليها.

وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ الرُّبَيِّعُ بِنتُ مُعَوِّذِ بنِ عَفْراءَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّها وبَعضَ النِّساءِ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُنَّ يَخرُجْنَ معه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الغَزوِ؛ يَنقُلْنَ الماءَ، ويَسقينَ المُحارِبينَ، ويُداوينَ الجَرْحى منهم، ويَقُمْنَ برَدِّ القَتْلى مِن أرضِ المَعرَكةِ إلى مَواضِعِ قُبورِهم في المَدينةِ المُنَوَّرةِ.

أحاديث ذات صلة