كنَّا معَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ سمرةَ بِكابلَ فأصابَ النَّاسُ غنيمةً فانتَهَبوها فقامَ خطيبًا فقالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ينْهى عنِ النُّهبى فردُّوا ما أخذوا فقسمَهُ بينَهم

الدلالات الموضوعية:# جهاد - الغنائم وأحكامها# غنائم - الغنائم وتقسيمها# غنائم - النهي عن الانتفاع بما يغنمه الغانم قبل أن يقسم# مظالم - النهي عن النهبة# جهاد - الغلول من الغنيمة
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: عبدالرحمن بن سمرة
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2703)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (2/ 167) واللفظ لهما، وأحمد (20619)، والدارمي (2038) بنحوه.

الشرح والتوضيح

نَهَى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَنِ النُّهْبَى والمُثْلَةِ.

الراوي : عبدالله بن يزيد الخطمي المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2474 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أبو داود الطيالسي في ((المسند)) (1166)، والبغوي في ((شرح السنة)) (2163) واللفظ لهم جميعا.

عَظَّم الإسلامُ شأْنَ التَّعرُّضِ لدِماءِ النَّاسِ وأموالِهِم وأعراضِهِم، وحذَّرَ مِن الاجتراءِ على ذلك.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ يَزيدَ الأنصاريُّ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن النُّهْبَى، وهي أخْذُ مالِ المُسلِمِ قَهْرًا وجَهْرًا وظُلمًا، ويَشمَلُ ذلك كلَّ اعتداءٍ على مالِ الغَيرِ، سواءٌ كان بالغصْبِ، أو بالسَّرِقةِ، أو بالخِيانةِ، وهو كَبيرةٌ؛ لأنَّه أكْلٌ لأموالِ النَّاسِ بالباطلِ.

وقيل: النُّهْبَى اسمٌ لِما يُؤخَذُ مِن المالِ قبْلَ القِسمةِ والتَّقديرِ، كالسَّرِقةِ مِن الغَنيمةِ قبْلَ قِسمتِها.

ونَهى كذلك عن المُثْلةِ، وهي العُقوبةُ الَّتي بها تَمْثيلٌ بالمُعاقَبِ؛ بتَقطِيعِ الأعضاءِ، كالأنفِ والأُذُنِ، أو فَقْءِ العَينِ ونحْوِ ذلك؛ لِما فيها مِن العُنْفِ والقَسوةِ وإهدارِ كَرامةِ الإنسانِ، إلَّا إذا كان ذلك قِصاصًا؛ فإنَّه غيرُ مَنْهيٍّ عنه؛ لأنَّه تعالَى قال: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ} [النحل: 126] .

وفي الحديثِ: أدَبٌ مِن آدابِ الإسلامِ، واحتِرامُه للمِلْكيَّةِ الفَرديَّةِ.

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (3/ 66) 2703 - حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا جرير يعني ابن حازم، عن يعلى بن حكيم، عن أبي لبيد، قال: كنا مع عبد الرحمن بن سمرة بكابل فأصاب الناس غنيمة فانتهبوها فقام خطيبا فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن النهبى فردوا ما أخذوا فقسمه بينهم.

معجم الصحابة لابن قانع (2/ 167) حدثنا عثمان بن عمر الضبي، نا سليمان بن حرب، نا جرير بن حازم، عن يعلى بن حكيم، عن أبي لبيد قال: كنا مع عبد الرحمن بن سمرة بكابل , فأصاب الناس غنيمة , فانتهبوا , فقام خطيبا فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن النهبى , فردوا ما أخذوا , فقسمه بينهم

[مسند أحمد] (34/ 224) 20619 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا جرير بن حازم، عن يعلى بن حكيم، عن أبي لبيد، قال: غزونا مع عبد الرحمن بن سمرة كابل، فأصاب الناس غنما فانتهبوها، فأمر عبد الرحمن، مناديا ينادي: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: من انتهب نهبة فليس منا، فردوا هذه الغنم ، فردوها، فقسمها بالسوية

سنن الدارمي (2/ 1268) 2038 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا وهب بن جرير بن حازم، عن أبيه، عن يعلى بن حكيم، عن أبي لبيد، عن عبد الرحمن بن سمرة قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النهبة

قال أبو محمد: هذا في الغزو إذا غنموا قبل أن يقسم

أحاديث ذات صلة