دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ علَى عائشَةَ ببعضِ هذِهِ القصَّةِ قالَ عندَ قَولِهِ وأهِلِّي بالحجِّ ثمَّ حُجِّي واصنَعي ما يصنَعُ الحاجُّ غَيرَ أن لا تَطوفي بالبَيتِ ولا تصلِّي

الدلالات الموضوعية:# حج - الإهلال بالنسك# حج - حج المرأة الحائض# حيض - ما تؤمر الحائض أن تجتنب# حج - نفر الحائض إذا كانت قد أفاضت# حج - مناسك الحج
المصدر: سنن أبي داود، صحيح أبي داود
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: أبو داود، الألباني
الحكم:صحيح، سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (1786) واللفظ له، ومسلم (1213)، وأحمد (14322)، والنسائي في ((الكبرى)) (3729) جميعا بنحوه بتمامه.أخرجه مسلم (1213)، وأحمد (14322)، والنسائي في ((الكبرى)) (3729) جميعا بنحوه بتمامه.

الشرح والتوضيح

قَدِمْتُ مَكَّةَ وأَنَا حَائِضٌ، ولَمْ أَطُفْ بالبَيْتِ ولَا بيْنَ الصَّفَا والمَرْوَةِ قالَتْ: فَشَكَوْتُ ذلكَ إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: افْعَلِي كما يَفْعَلُ الحَاجُّ غيرَ أَنْ لا تَطُوفي بالبَيْتِ حتَّى تَطْهُرِي.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1650 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مالك (1549)، والدارمي (1888)، وأبو عوانة في ((المستخرج على مسلم)) (3739) جميعا بلفظه، ومسلم (1211) بنحوه .

الحَجُّ والعُمرةُ لهما أحكامٌ، بَيَّنَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقَولِ والفِعلِ، وقد نَقَلَ الصَّحابةُ الكِرامُ كُلَّ ذلك عنه، ومِن هذه الأحكامِ ما يَتعلَّقُ بالنِّساءِ، وما يَنتابُهُنَّ مِن أُمورِهِنَّ الخاصَّةِ.

وفي هذا الحَديثِ تَروي أُمُّ المُؤمِنينَ عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّها قَدِمَتْ مَكَّةَ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ في السَّنةِ العاشِرةِ مِنَ الهِجرةِ، وهي حائِضٌ، ولم تَطُفْ بالبَيتِ طَوافَ العُمرةِ، ولا سَعَتْ بَينَ الصَّفا والمَروةِ، ولم تَعتمِرْ كما فَعَلَ النَّاسُ الذين اعتَمَروا وحَجُّوا، فشَكَتْ ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَها أنْ تَفعَلَ كما يَفعَلُ الحاجُّ مِنَ الوُقوفِ بعَرَفةَ ومُزدَلِفةَ والمَبيتِ بمِنًى، وغيرِ ذلك، غيرَ أنَّها لا تَطوفُ بالكَعبةِ طَوافَ الإفاضةِ حتى تَطهُرَ مِنَ الحَيضِ.

وورَدَ في الصَّحيحَيْنِ أنَّها بَعدَ إتمامِ الحَجِّ، قالتْ: يا رَسولَ اللهِ، تَنطلِقونَ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ وأنطلِقُ بحَجٍّ؟! فأمَرَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بَكرٍ أخاها أنْ يَخرُجَ معها إلى التَّنعيمِ، فاعتمَرَتْ بَعدَ الحَجِّ.

وفي الحَديثِ: بَيانُ التَّيسيرِ على الحائِضِ في أحكامِ الحَجِّ، وأنَّ لها تَأخيرَ الطَّوافِ حتى تَطهُرَ.

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (2/ 155) :

1786 - حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابرا ، قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم على عائشة ببعض هذه القصة قال: عند قوله وأهلي بالحج، ثم حجي واصنعي ما يصنع الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت ولا تصلي

[صحيح مسلم] (2/ 881 ) :

136 - (1213) حدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن رمح.

جميعا عن الليث بن سعد.

قال قتيبة: حدثنا ليث عن أبي الزبير: عن ‌جابر رضي الله عنه؛ أنه قال:

أقبلنا مهلين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بحج مفرد.

وأقبلت عائشة رضي الله عنها بعمرة.

حتى إذا كنا بسرف عركت.

حتى إذا قدمنا طفنا بالكعبة والصفا والمروة.

فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحل منا من لم يكن معه هدي.

قال فقلنا: حل ماذا؟ قال "الحل كله" فواقعنا النساء.

وتطيبنا بالطيب.

ولبسنا ثيابنا.

وليس بيننا وبين عرفة إلا أربع ليال.

ثم أهللنا يوم التروية ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على عائشة رضي الله عنها.

فوجدها تبكي.

فقال "ما شأنك؟ " قالت: شاني قد حضت.

وقد حل الناس.

ولم أحلل.

ولم أطف بالبيت.

والناس يذهبون إلى الحج الآن.

فقال "إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم.

فاغتسلي ثم ‌أهلي ‌بالحج" ففعلت ووقفت المواقف.

حتى إذا طهرت طافت بالكعبة والصفا والمروة.

ثم قال: "قد حللت من حجك وعمرتك جميعا" فقالت: يا رسول الله! إني أجد في نفسي أني لم أطف بالبيت حتى حججت.

قال:

"فاذهب بها يا عبد الرحمن! فأعمرها من التنعيم" وذلك ليلة الحصبة.

[مسند أحمد] (22/ 224 ط الرسالة) :

° 14322 - حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، أخبرنا أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: دخل النبي صلى الله عليه وسلم على عائشة وهي تبكي، فقال: " ما لك تبكين؟ " قالت: أبكي أن الناس أحلوا، ولم أحلل، وطافوا بالبيت ولم أطف، وهذا الحج قد حضر.

قال: " إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم، فاغتسلي وأهلي بالحج وحجي " قالت: ففعلت ذلك، فلما طهرت قال: " طوفي بالبيت وبين الصفا والمروة، ثم قد أحللت من حجك ومن عمرتك " قالت: يا رسول الله، إني أجد في نفسي من عمرتي أني لم أكن طفت حتى حججت! قال: " فاذهب بها يا عبد الرحمن فأعمرها من التنعيم "

السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة (4/ 58) :

3729 - أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا الليث، عن أبي الزبير، عن ‌جابر قال: أقبلنا مهلين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بحج مفرد، وأقبلت عائشة مهلة بعمرة، حتى إذا كانت بسرف عركت، حتى إذا قدمنا طفنا بالكعبة وبالصفا والمروة، فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحل منا من لم يكن معه هدي قال: فقلنا حل ماذا؟ قال: الحل كله فواقعنا النساء وتطيبنا بالطيب ولبسنا ثيابنا وليس بيننا وبين عرفة إلا أربع ليال: ثم أهللنا يوم التروية، ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على عائشة فوجدها تبكي، فقال: ما شأنك؟ قالت: شأني أني قد حضت، وقد حل الناس ولم أحلل ولم أطف بالبيت، والناس يذهبون إلى الحج الآن، فقال: إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم فاغتسلي ثم ‌أهلي ‌بالحج ففعلت ووقفت المواقف، حتى إذا طهرت طافت بالكعبة وبالصفا والمروة، ثم قال: قد حللت من حجك وعمرتك جميعا، فقالت: يا رسول الله، إني أجد في نفسي أني لم أطف بالبيت حتى حججت قال: فاذهب بها يا عبد الرحمن فأعمرها من التنعيم، وذلك ليلة الحصبة.

---

سنن أبي داود (2/ 155) :

1786 - حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابرا ، قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم على عائشة ببعض هذه القصة قال: عند قوله وأهلي بالحج، ثم حجي واصنعي ما يصنع الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت ولا تصلي

[صحيح مسلم] (2/ 881 ) :

136 - (1213) حدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن رمح.

جميعا عن الليث بن سعد.

قال قتيبة: حدثنا ليث عن أبي الزبير: عن ‌جابر رضي الله عنه؛ أنه قال:

أقبلنا مهلين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بحج مفرد.

وأقبلت عائشة رضي الله عنها بعمرة.

حتى إذا كنا بسرف عركت.

حتى إذا قدمنا طفنا بالكعبة والصفا والمروة.

فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحل منا من لم يكن معه هدي.

قال فقلنا: حل ماذا؟ قال "الحل كله" فواقعنا النساء.

وتطيبنا بالطيب.

ولبسنا ثيابنا.

وليس بيننا وبين عرفة إلا أربع ليال.

ثم أهللنا يوم التروية ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على عائشة رضي الله عنها.

فوجدها تبكي.

فقال "ما شأنك؟ " قالت: شاني قد حضت.

وقد حل الناس.

ولم أحلل.

ولم أطف بالبيت.

والناس يذهبون إلى الحج الآن.

فقال "إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم.

فاغتسلي ثم ‌أهلي ‌بالحج" ففعلت ووقفت المواقف.

حتى إذا طهرت طافت بالكعبة والصفا والمروة.

ثم قال: "قد حللت من حجك وعمرتك جميعا" فقالت: يا رسول الله! إني أجد في نفسي أني لم أطف بالبيت حتى حججت.

قال:

"فاذهب بها يا عبد الرحمن! فأعمرها من التنعيم" وذلك ليلة الحصبة.

[مسند أحمد] (22/ 224 ط الرسالة) :

° 14322 - حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، أخبرنا أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: دخل النبي صلى الله عليه وسلم على عائشة وهي تبكي، فقال: " ما لك تبكين؟ " قالت: أبكي أن الناس أحلوا، ولم أحلل، وطافوا بالبيت ولم أطف، وهذا الحج قد حضر.

قال: " إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم، فاغتسلي وأهلي بالحج وحجي " قالت: ففعلت ذلك، فلما طهرت قال: " طوفي بالبيت وبين الصفا والمروة، ثم قد أحللت من حجك ومن عمرتك " قالت: يا رسول الله، إني أجد في نفسي من عمرتي أني لم أكن طفت حتى حججت! قال: " فاذهب بها يا عبد الرحمن فأعمرها من التنعيم "

السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة (4/ 58) :

3729 - أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا الليث، عن أبي الزبير، عن ‌جابر قال: أقبلنا مهلين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بحج مفرد، وأقبلت عائشة مهلة بعمرة، حتى إذا كانت بسرف عركت، حتى إذا قدمنا طفنا بالكعبة وبالصفا والمروة، فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحل منا من لم يكن معه هدي قال: فقلنا حل ماذا؟ قال: الحل كله فواقعنا النساء وتطيبنا بالطيب ولبسنا ثيابنا وليس بيننا وبين عرفة إلا أربع ليال: ثم أهللنا يوم التروية، ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على عائشة فوجدها تبكي، فقال: ما شأنك؟ قالت: شأني أني قد حضت، وقد حل الناس ولم أحلل ولم أطف بالبيت، والناس يذهبون إلى الحج الآن، فقال: إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم فاغتسلي ثم ‌أهلي ‌بالحج ففعلت ووقفت المواقف، حتى إذا طهرت طافت بالكعبة وبالصفا والمروة، ثم قال: قد حللت من حجك وعمرتك جميعا، فقالت: يا رسول الله، إني أجد في نفسي أني لم أطف بالبيت حتى حججت قال: فاذهب بها يا عبد الرحمن فأعمرها من التنعيم، وذلك ليلة الحصبة.

أحاديث ذات صلة