كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يأمرنا في فوح حيضتنا أن نتزر ثم يبًاشرنا وأيكم يملك إربه كما كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يملك إربه

الدلالات الموضوعية:# نكاح - عشرة النساء# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# مناقب وفضائل - فضائل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم# حيض - مباشرة الحائض# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
المصدر: سنن أبي داود، صحيح أبي داود
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: أبو داود، الألباني
الحكم:صحيح، سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (302)، ومسلم (293)، وابن ماجه (635) باختلاف يسير.أخرجه أبو داود (273) واللفظ له، والبخاري (302)، ومسلم (293)، وابن ماجه (635) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُنا في فوحِ حَيضِنا أن نأتَزِرَ ثمَّ يباشِرُنا وأيُّكم يملِكُ إربَهُ كما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يملكُهُ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : ابن قتيبة المصدر : تأويل مختلف الحديث الصفحة أو الرقم: 626 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري (302)، ومسلم (293)، وأبو داود (273) باختلاف يسير.

كان الصَّحابةُ رِضوانُ اللهِ عليهم يَسْتَفتونَ زوجاتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُمورِه التي كان يَفعَلُها في بُيوتِهم ولا يطَّلِعُ عليها سِواهم؛ لِيَعرِفوا هَدْيَه وسُنَّتَه فيها.

وفي هذا الحديثِ تقولُ أمُّ المؤمنينَ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأمُرُنا في فَوحِ حَيضِنا"، أي: في وقتِ الحيضِ؛ في ابتدائِه، أو في اشتدادِه وكثْرتِه، "أنْ نَأتزِرَ"، أي: نَلبَسَ الإزارَ ونُغطِّيَ العَورةَ، "ثمَّ يُباشِرُنا"، أي: يَقترِبُ منَّا ويَستمتِعُ دونَ جِماعٍ، "وأيُّكم يَملِكُ إرْبَه كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَملِكُه؟!" والإربُ -بكَسرِ الهمزةِ- هو الذَّكَرُ، وتعني: أيُّكم يَضبِطُ شَهوتَه ويَتحكَّم فيها كما كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفعَلُ ذلك؟! وقد قال تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ} [البقرة: 222] ، والمقصودُ بالاعتزالِ في الآيةِ هو عَدمُ الجماعِ، أمَّا ما سوى ذلك فَللزَّوجِ أنْ يَفعَلَه؛ بمعنى: أنَّه يَفعَلُ كلَّ شيءٍ إلَّا الجِماعَ.

وفي الحديثِ: عَدَمُ الأَنفةِ مِن الحَائضِ أو كَراهتِها؛ خِلافًا لليَهودِ الذين كانوا لا يُؤاكِلونها ولا يُجالِسُونها إذا حاضتْ( ).

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (1/ 71) :

273 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الشيباني، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة ، رضي الله عنها قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا في فوح حيضتنا أن نتزر، ثم يباشرنا.

وأيكم يملك إربه كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يملك إربه؟

[صحيح البخاري] (1/ 67) :

302 - حدثنا إسماعيل بن خليل قال: أخبرنا علي بن مسهر قال: أخبرنا أبو إسحاق هو الشيباني، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن ‌عائشة قالت: كانت إحدانا إذا كانت حائضا، فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يباشرها، أمرها أن تتزر في ‌فور ‌حيضتها، ‌ثم ‌يباشرها.

قالت: وأيكم يملك إربه كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يملك إربه، تابعه خالد وجرير عن الشيباني.

[صحيح مسلم] (1/ 166) :

(293) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا علي بن مسهر ، عن الشيباني (ح) وحدثني علي بن حجر السعدي واللفظ له أخبرنا علي بن مسهر ، أخبرنا أبو إسحاق ، عن عبد الرحمن بن الأسود ، عن أبيه ، عن ‌عائشة قالت: كان إحدانا إذا كانت حائضا أمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تأتزر في ‌فور ‌حيضتها، ‌ثم ‌يباشرها، قالت: وأيكم يملك إربه كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يملك إربه ؟.

[سنن ابن ماجه] (1/ 208 ) :

635 - حدثنا عبد الله بن الجراح قال: حدثنا أبو الأحوص، عن عبد الكريم، ح وحدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف قال: حدثنا عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا علي بن مسهر، عن الشيباني جميعا، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن ‌عائشة ، قالت: كانت إحدانا إذا كانت حائضا، أمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تأتزر في ‌فور ‌حيضتها، ‌ثم ‌يباشرها، وأيكم يملك إربه كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يملك إربه؟

أحاديث ذات صلة