كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول اللهمَّ إني أعوذُ بك من العجزِ والكسلِ والجُبنِ والبُخلِ والهَرَمِ وأعوذُ بك من عذابِ القبرِ وأعوذُ بك من فتنةِ المَحيا والمماتِ
أخرجه البخاري (6367)، ومسلم (2706)، وأبو داود (1540) واللفظ له، والترمذي (3485)، والنسائي (5495)، وأحمد (13782)
اللهم إني أعوذُ بك من العجزِ ، و الكسَلِ و الجُبنِ ، و الهَرَمِ ، و أعوذُ بك من فتنةِ المحيا و المماتِ ، و أعوذ بك من عذابِ القبرِ الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح الأدب المفرد الصفحة أو الرقم: 520 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري (2823) واللفظ له، ومسلم (2706) الالتِجاءُ إلى اللهِ في كلِّ الأحْوالِ أمْرٌ مِن صَميمِ الإيمانِ؛ فهو القادِرُ على كلِّ شيءٍ، ويُجيرُ ويَحْمي مِن كُلِّ سُوءٍ، وقَدْ جَمَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا الحَديثِ التَّعوُّذَ من أُصولِ الخِصالِ المُثَبِّطَةِ عنِ العَمَلِ، فقال: "اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بِكَ"، أي: أحْتَمي بِكَ وأَسْتَجيرُ "مِنَ العَجْزِ" وهو عَدَمُ القُدْرةِ على العَمَلِ "والكَسَلِ" وهو تباطُؤُ النَّفْسِ وتثاقُلُها عن العَمَلِ وعَدَمُ إقْبالِها عليه "والجُبْنِ" وهو الخوْفُ وهو ضِدُّ الشَّجاعَةِ، والاسْتِعاذَةُ من هذه الأُمورِ لِمَا فيها مِنَ التَّقْصيرِ عنْ أَداءِ الواجِباتِ والقيامِ بِحُقوقِ اللهِ سُبْحانهُ وتَعالى وإزالَةِ المُنْكَرِ؛ ولأنَّه بِشَجاعةِ النَّفْسِ وقُوَّتِها المعتدِلَةِ؛ تَتِمُّ العِباداتُ ويَقومُ بنَصْرِ المَظْلُومِ، وبالسَّلامَةِ مِنَ البُخْلِ؛ يَقومُ بِحُقوقِ المالِ، ويَنْبَعِثُ للإنْفاقِ والجُودِ ولِمَكارمِ الأَخْلاقِ، وَيَمْتَنِعُ مِنَ الطَّمَعِ فيما لَيسَ لَه، واستِعاذَتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن هذه الأشْياءِ؛ لِتَكْمُلَ صِفاتُه في كُلِّ أحْوالِهِ وشَرْعِه أيضًا لتَعليمِ أُمَّتِه.
"والهَرَمِ" وهُوَ كِبَرُ السِّنِّ الَّذي يُؤَدِّي إلى تَساقُطِ القُوَى، وإنَّما استَعاذَ مِنه لِكونِه مِنَ الأدْواءِ الَّتي لا دَواءَ لَها "وأَعوذُ بِكَ من فِتْنةِ المَحْيا والمْماتِ" والفِتنَةُ: هي الامتِحانُ والاختِبارُ، وما مِن عبدٍ إلَّا وهو مُعرَّضٌ للابتلاءِ والفِتَنِ في الدُّنيا والآخِرَةِ؛ وفِتنةُ المَحْيَا يَدْخُلُ فيها جميعُ أنْواعِ الفِتَنِ الَّتِي يتعرَّضُ لها الإنْسانُ في الدُّنيا كالكُفرِ والبِدَعِ والشَّهَواتِ والفُسوقِ، وفِتنةُ المَماتِ يَدْخُلُ فيها سُوءُ الخاتِمَةِ، وفِتنةُ القَبْرِ، وغيرُ ذلك.
"وأَعوذُ بِكَ من عَذابِ القَبْرِ"، أي: مِن عُقوبتِه، وما يَقَعُ فيه منَ العَذابِ، وهُوَ أَوَّلُ مَنازلِ الآخِرَةِ.
وفي الحديثِ: إثباتُ عَذابِ القَبرِ .
[صحيح البخاري] (8/ 79) 6367- حدثنا مسدد: حدثنا المعتمر قال: سمعت أبي قال: سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: ((كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والهرم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات)).
[صحيح مسلم] (4/ 2079 ) ((50- (2706) حدثنا يحيي بن أيوب.
حدثنا ابن علية.
قال: وأخبرنا سليمان التيمي.
حدثنا أنس بن مالك .
قال:كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ((اللهم! إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والهرم، والبخل.
وأعوذ بك من عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات)).
[صحيح مسلم] (4/ 2079 )
((50- م- (2706) وحدثنا أبو كامل.
حدثنا يزيد بن زريع.
ح وحدثنا محمد بن عبد الأعلى.
حدثنا معتمر.
كلاهما عن التيمي، عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم.
بمثله.
غير أن يزيد ليس في حديثه قوله ((ومن فتنة المحيا والممات)).
[سنن أبي داود] (2/ 90) 1540- حدثنا مسدد، أخبرنا المعتمر، قال: سمعت أبي، قال: سمعت أنس بن مالك ، يقول: كان رسول صلى عليه وسلم يقول: ((اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والبخل، والهرم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات)).
[سنن الترمذي] (5/ 520) 3485- حدثنا علي بن حجر قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن حميد، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يدعو يقول: ((اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم والجبن والبخل، وفتنة المسيح، وعذاب القبر)): ((هذا حديث حسن صحيح))
[سنن النسائي] (8/ 271) 5495- أخبرنا موسى بن عبد الرحمن قال: حدثنا حسين، عن زائدة، عن حميد، عن أنس قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ بهؤلاء الكلمات كان يقول: اللهم إني أعوذ بك من الكسل، والهرم، والجبن، والبخل، وسوء الكبر، وفتنة الدجال، وعذاب القبر)).