إذا كانَ العبدُ يعملُ عملًا صالحًا فشغلَهُ عنْهُ مرَضٌ أو سفَرٌ كُتِبَ لَهُ كصالحِ ما كانَ يعملُ وَهوَ صحيحٌ مقيمٌ

الدلالات الموضوعية:# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# مريض - يكتب للعبد ما كان يعمل إذا نابه مرض ونحوه# مريض - ما يجري على المريض# مريض - فضل المرض والنوائب
المصدر: سنن أبي داود، صحيح أبي داود
الراوي: أبو موسى الأشعري
المحدث: أبو داود، الألباني
الحكم:حسن، سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3091)

الشرح والتوضيح

سَمِعْتُ أبَا بُرْدَةَ، واصْطَحَبَ هو ويَزِيدُ بنُ أبِي كَبْشَةَ في سَفَرٍ، فَكانَ يَزِيدُ يَصُومُ في السَّفَرِ، فَقالَ له أبو بُرْدَةَ: سَمِعْتُ أبَا مُوسَى مِرَارًا يقولُ: قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذَا مَرِضَ العَبْدُ، أوْ سَافَرَ، كُتِبَ له مِثْلُ ما كانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا.

الراوي : أبو موسى الأشعري المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2996 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد البخاري على مسلم تَفضَّلَ اللهُ سُبحانَه على عِبادِه المُتَّقينَ بمَزيدِ الأجْرِ والثَّوابِ على الأعمالِ في جَميعِ أحوالِهم، مِنَ الصِّحَّةِ والمَرَضِ، والتَّفرُّغِ والانشِغالِ.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ التَّابِعيُّ إبراهيمُ أبو إسماعيلَ السَّكسَكيُّ أنَّ التَّابِعيَّيْن أبا بُردةَ بنَ أبي مُوسى الأشعريَّ ويَزيدَ بنَ أبي كَبْشةَ خَرَجا مَعًا في سَفَرٍ، فكان يَزيدُ يَصومُ تَطوُّعًا في السَّفَرِ، فأخبَرَه أبو بُردةَ: أنَّه سَمِعَ أبا مُوسى الأشعريَّ رَضيَ اللهُ عنه أكثَرَ مِن مَرَّةٍ وهو يَقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إذا مَرِضَ العَبدُ أو سافَرَ، كُتِبَ له مِثلُ ما كان يَعمَلُ مُقِيمًا صَحيحًا»، فإنَّ مَن كانَ يَعمَلُ عَمَلًا صالِحًا، مِن صَلاةِ تَطوُّعٍ أو صيامِ تَطوُّعٍ أو نَحوِ ذلك، ثمَّ سافَرَ أو مَرِضَ، فمَنَعَه ذلك مِن أداءِ العِبادةِ التي كان يَتطوَّعُ بها؛ كَتَبَ اللهُ له أجْرَ العِبادةِ التي كان يَفعَلُها في حالِ صِحَّتِه، وحالِ إقامتِه.

وقيلَ: تَدخُلُ في ذلك الفَرائِضُ التي شأْنُها أنْ يَعمَلَ المُسلِمُ بها وهو صَحيحٌ إذا عَجَزَ عن جُملَتِها، أو بَعضِها بالمَرَضِ، كُتِبَ له أجْرُ ما عَجَزَ عنه، حتَّى صَلاةُ الجالِسِ في الفَرضِ لِمَرَضِه، يُكتَبُ له عنها أجْرُ صَلاةِ القائِمِ.

وفي الحَديثِ: عَظيمُ فَضلِ اللهِ تعالَى على عِبادِه.

وفيه: فَضلُ العَمَلِ في حالِ الإقامةِ والصِّحَّةِ؛ لِيَنالَ الإنسانُ هذا الأجْرَ إذا سافَرَ أو مَرِضَ.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (3/ 183) 3091- حدثنا محمد بن عيسى، ومسدد المعنى قالا: حدثنا هشيم، عن العوام بن حوشب، عن إبراهيم بن عبد الرحمن السكسكي، عن أبي بردة، عن أبي موسى ، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم غير مرة، ولا مرتين يقول: ((إذا كان العبد يعمل عملا صالحا، فشغله عنه مرض، أو سفر، كتب له كصالح ما كان يعمل، وهو صحيح مقيم))

---

[سنن أبي داود] (3/ 183) 3091- حدثنا محمد بن عيسى، ومسدد المعنى قالا: حدثنا هشيم، عن العوام بن حوشب، عن إبراهيم بن عبد الرحمن السكسكي، عن أبي بردة، عن أبي موسى ، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم غير مرة، ولا مرتين يقول: ((إذا كان العبد يعمل عملا صالحا، فشغله عنه مرض، أو سفر، كتب له كصالح ما كان يعمل، وهو صحيح مقيم))

أحاديث ذات صلة