أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ جعلَ عليهِ أن يعتَكِفَ في الجاهليَّةِ ليلةً أو يومًا عندَ الكَعبةِ فسألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ اعتَكِفْ وَصُم

الدلالات الموضوعية:# نذور - النذر في الطاعة# نذور - الوفاء بالنذر# اعتكاف - الصوم للمعتكف# نذور - من نذر في الجاهلية ثم أسلم# علم - حسن السؤال ونصح العالم
المصدر: ضعيف أبي داود، صحيح أبي داود
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح دون قوله: "أو يوما" وقوله: "وصم"

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2474) واللفظ له، والحاكم (1604)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (8915) باختلاف يسير. وأصله في صحيح البخاري (2032)، ومسلم (1656) بنحوه

الشرح والتوضيح

عَنْ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنْه، أنَّه قالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنِّي نَذَرْتُ في الجَاهِلِيَّةِ أنْ أعْتَكِفَ لَيْلَةً في المَسْجِدِ الحَرَامِ، فَقالَ له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أوْفِ نَذْرَكَ.

فَاعْتَكَفَ لَيْلَةً.

الراوي : عمر بن الخطاب المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2042 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (1656)، وأبو داود (3325)، والترمذي (1539) باختلاف يسير.

النَّذْرُ عِبادةٌ وقُربةٌ لا تَنْبغي لأحَدٍ إلَّا للهِ تعالَى، وقدْ مدَحَ اللهُ عزَّ وجلَّ في كِتابِهِ العزيزِ عِبادَه الأبْرارَ، ووَعَدَهم الأجْرَ والمَثوبةَ، وذكَرَ مِن صِفاتِهم الوَفاءَ بالنَّذرِ فقال: {يُوفُونَ بِالنَّذْرِ} [الإنسان: 7] .

وفي هذا الحَديثِ يَرْوي عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه أخبَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه نَذَرَ نَذْرًا في الجاهليَّةِ -وهي ما قبْلَ الإسلامِ- أنْ يَعتكِفَ لَيلةً في المسجدِ الحرامِ -والاعتكاف: الإقامةُ في المسجِدِ بِنِيَّةِ التقرُّبِ إلى الله عَزَّ وجلَّ، ليلًا كان أو نهارًا- فأمَرَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالوَفاءِ بنَذْرِه، فاعتكَفَ عمرُ رَضيَ اللهُ عنه لَيلةً؛ وَفاءً بنَذْرِه.

وإنَّما أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمَرَ بالوَفاءِ في الإسلامِ بنَذْرٍ كان نَذَرَه في الجاهليَّةِ؛ لأنَّه بِرٌّ ومَشروعٌ في الإسلامِ، ولا يَتعارَضُ معه، أمَّا إذا كان مُتعارِضًا مع الإسلامِ فإنَّه لا يُوفَى به.

وفي الحديثِ: الاعتِكافُ لَيلًا مِن غيرِ صَومٍ.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (2/ 311 ط مع عون المعبود) 2474- حدثنا أحمد بن إبراهيم، نا أبو داود، حدثنا عبد الله بن بديل، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر ((أن عمر رضي الله عنه جعل عليه أن يعتكف في الجاهلية ليلة أو يوما عند الكعبة، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: اعتكف وصم)).

[المستدرك على الصحيحين] (1/ 606) ‌1604- حدثناه أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن سنان القزاز، ثنا أبو علي الحنفي، ثنا عبد الله بن بديل، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، رضي الله عنهما، أن عمر ، (( نذر في الجاهلية أن يعتكف يوما، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((اعتكف، وصم يوما))

[معرفة السنن والآثار] (6/ 337) ‌8915- ثم ذكر الحديث الذي أخبرنا أبو بكر، وأبو زكريا قالا: حدثنا أبو العباس قال: أخبرنا الربيع قال: أخبرنا الشافعي قال: أخبرني سفيان، عن أيوب السختياني، عن نافع، عن ابن عمر : ((أن عمر نذر أن يعتكف في الجاهلية، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم، فأمره أن يعتكف في الإسلام))، مخرج في الصحيحين من أوجه، عن أيوب

[صحيح البخاري] (3/ 48) ‌2032- حدثنا مسدد: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله: أخبرني نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: ((أن عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال: كنت نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام؟ قال: فأوف بنذرك)).

[صحيح مسلم] (3/ 1277 ) ((27- (‌1656) حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ومحمد بن المثنى وزهير بن حرب (واللفظ لزهير).

قالوا: حدثنا يحيى (وهو ابن سعيد القطان) عن عبيد الله.

قال: أخبرني نافع عن ابن عمر ؛ أن عمر قال: يا رسول الله! إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام.

قال (فأوف بنذرك))) [صحيح مسلم] (3/ 1277 )

(((1656)- وحدثنا أبو سعيد الأشج.

حدثنا أبو أسامة.

ح وحدثنا محمد بن المثنى.

حدثنا عبد الوهاب (يعني الثقفي).

ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن العلاء وإسحاق بن إبراهيم.

جميعا عن حفص بن غياث.

ح وحدثنا محمد بن عمرو بن جبلة بن أبي رواد.

حدثنا محمد بن جعفر.

حدثنا شعبة.

كلهم عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر .

وقال حفص، من بينهم: عن عمر، بهذا الحديث.

أما أبو أسامة والثقفي ففي حديثهما: اعتكاف ليلة.

وأما في حديث شعبة فقال: جعل عليه يوما يعتكفه.

وليس في حديث حفص، ذكر يوم ولا ليلة))

---

[سنن أبي داود] (2/ 311 ط مع عون المعبود) 2474- حدثنا أحمد بن إبراهيم، نا أبو داود، حدثنا عبد الله بن بديل، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر ((أن عمر رضي الله عنه جعل عليه أن يعتكف في الجاهلية ليلة أو يوما عند الكعبة، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: اعتكف وصم)).

[المستدرك على الصحيحين] (1/ 606) ‌1604- حدثناه أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن سنان القزاز، ثنا أبو علي الحنفي، ثنا عبد الله بن بديل، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، رضي الله عنهما، أن عمر ، (( نذر في الجاهلية أن يعتكف يوما، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((اعتكف، وصم يوما))

[معرفة السنن والآثار] (6/ 337) ‌8915- ثم ذكر الحديث الذي أخبرنا أبو بكر، وأبو زكريا قالا: حدثنا أبو العباس قال: أخبرنا الربيع قال: أخبرنا الشافعي قال: أخبرني سفيان، عن أيوب السختياني، عن نافع، عن ابن عمر : ((أن عمر نذر أن يعتكف في الجاهلية، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم، فأمره أن يعتكف في الإسلام))، مخرج في الصحيحين من أوجه، عن أيوب

[صحيح البخاري] (3/ 48) ‌2032- حدثنا مسدد: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله: أخبرني نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: ((أن عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال: كنت نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام؟ قال: فأوف بنذرك)).

[صحيح مسلم] (3/ 1277 ) ((27- (‌1656) حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ومحمد بن المثنى وزهير بن حرب (واللفظ لزهير).

قالوا: حدثنا يحيى (وهو ابن سعيد القطان) عن عبيد الله.

قال: أخبرني نافع عن ابن عمر ؛ أن عمر قال: يا رسول الله! إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام.

قال (فأوف بنذرك))) [صحيح مسلم] (3/ 1277 )

(((1656)- وحدثنا أبو سعيد الأشج.

حدثنا أبو أسامة.

ح وحدثنا محمد بن المثنى.

حدثنا عبد الوهاب (يعني الثقفي).

ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن العلاء وإسحاق بن إبراهيم.

جميعا عن حفص بن غياث.

ح وحدثنا محمد بن عمرو بن جبلة بن أبي رواد.

حدثنا محمد بن جعفر.

حدثنا شعبة.

كلهم عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر .

وقال حفص، من بينهم: عن عمر، بهذا الحديث.

أما أبو أسامة والثقفي ففي حديثهما: اعتكاف ليلة.

وأما في حديث شعبة فقال: جعل عليه يوما يعتكفه.

وليس في حديث حفص، ذكر يوم ولا ليلة))

أحاديث ذات صلة