عن سلمةَ بنِ الأَكوعِ قالَ كنَّا نصلِّي معَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الجمعةَ ثمَّ ننصرفُ وليسَ للحيطانِ فيءٌ.
أخرجه أبو داود (1085) بهذا اللفظ وأخرجه البخاري (4168) ومسلم (860) باختلاف يسير.
كُنَّا نُصَلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجُمُعَةَ، ثُمَّ نَنْصَرِفُ وليسَ لِلْحِيطَانِ ظِلٌّ نَسْتَظِلُّ فِيهِ.
الراوي : سلمة بن الأكوع المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 4168 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (860)، والنسائي (1391)، وابن ماجة (1100) باختلاف يسير.
خَيرُ الهَدْيِ هَدْيُ النَّبيِّ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقدْ علَّمَ أُمَّتَه كلَّ ما يَتَعلَّقُ بأُمورِ الدِّينِ، ومنها الصَّلاةُ وأوْقاتُها وهَيْئاتُها، وصَلاةُ الجُمُعةِ خاصَّةً لها مَكانةٌ وأهمِّيَّةٌ في الشَّرعِ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ الصَّحابيُّ سَلَمةُ بنُ الأكْوَعِ رَضيَ اللهُ عنه -وكان مِن أصْحابِ بَيْعةِ الرِّضْوانِ، ويُقالُ لها: بَيْعةُ الشَّجَرةِ؛ إذ قال اللهُ تعالىَ فيهم: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ} [الفتح: 18] - أنَّهم كانوا يُصَلُّونَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الجُمُعةِ، فيَنتَهونَ مِن الصَّلاةِ، ثمَّ يَنصَرِفونَ ولم يكُنْ ظِلُّ الحِيطانِ يَكْفي لأنْ يَستَظِلَّ به أحدُهم، وهذا يدُلُّ على تَبْكيرِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّلاةِ في أوَّلِ وَقتِها، ويُحتَمَلُ أنَّ هذا إشارةٌ إلى أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصَلِّي الجُمُعةَ قبْلَ زَوالِ الشَّمسِ ومَيْلِها عن مُنتَصَفِ السَّماءِ؛ إذ بعْدَ زَوالِ الشَّمسِ يُوجَدُ الظِّلُّ.
وفي الحَديثِ: فَضيلةُ سَلَمةَ بنِ الأكْوَعِ رَضيَ اللهُ عنه.
سنن أبي داود (1/ 284) 1085 - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا يعلى بن الحارث، سمعت إياس بن سلمة بن الأكوع، يحدث عن أبيه ، قال: كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمعة، ثم ننصرف وليس للحيطان فيء
صحيح البخاري (5/ 125) 4168 - حدثنا يحيى بن يعلى المحاربي، قال: حدثني أبي، حدثنا إياس بن سلمة بن الأكوع ، قال: حدثني أبي، وكان من أصحاب الشجرة، قال: كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة ثم ننصرف، وليس للحيطان ظل نستظل فيه
صحيح مسلم (2/ 589) 32 - (860) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا هشام بن عبد الملك، حدثنا يعلى بن الحارث، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه ، قال: كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمعة، فنرجع وما نجد للحيطان فيئا نستظل به