كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرأ في العيدَين ، وفي الجمعةِ ب ( سبِّحِ اسمَ ربِّك الأَعْلى ) و ( هلْ أتاك حديثُ الغاشيةِ ) وربما اجتمعا في يومٍ واحدٍ فيقرأ بهما

الدلالات الموضوعية:# جمعة - القراءة في صلاة الجمعة# فضائل سور وآيات - فضل بعض الآيات والسور كالمسبحات ونحوها# عيدين - صفة صلاة العيد وما يقرأ فيها# فضائل سور وآيات - سورة الأعلى# فضائل سور وآيات - سورة الغاشية
المصدر: سنن الترمذي
الراوي: النعمان بن بشير
المحدث: الترمذي
الحكم:حسن صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (878)، وأبو داود (1122)، والترمذي (533) واللفظ له، والنسائي (1568)، وابن ماجه (1281)، وأحمد (18387)

الشرح والتوضيح

كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَقْرَأُ في العِيدَيْنِ وفي الجُمُعَةِ بـ{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، وَ{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ}.

قالَ: وإذَا اجْتَمع العِيدُ وَالْجُمُعَةُ في يَومٍ وَاحِدٍ، يَقْرَأُ بهِما أَيْضًا في الصَّلَاتَيْنِ.

الراوي : النعمان بن بشير المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 878 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أبو داود (1122)، والنسائي (1568)، وأحمد (18383) باختلاف يسير.

إنَّ خيرَ الهدْيِ هدْيُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقدْ نقَلَ الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم هدْيَهُ في كلِّ شَيءٍ، ومِن ذلك ما يَرْويه النُّعمانُ بنُ بَشيرٍ رَضيَ اللهُ عنه ممَّا كانَ يَفعَلُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ القِراءةِ في صَلاةِ العيدَينِ والجُمُعةِ، فأخبَرَ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَقرَأُ في صَلاةِ الفطْرِ والأَضْحى، وفي صَلاةِ الجمُعةِ، بـ{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، و{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ}، ولعلَّ اختيارَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لهاتَينِ السُّورتَينِ؛ لِمَا فيهِما مِنَ التَّذكيرِ بأُمورِ الآخِرةِ، والوَعدِ والوَعيدِ، وذلكَ يُناسِبُ النَّاسَ في تِلك الصَّلاةِ الجامِعةِ، وإذا اجتمَعَ العيدُ والجمُعةُ في يَومٍ واحدٍ، قرَأَ بالسُّورتَينِ أيضًا في الصَّلاتَينِ؛ تَخْفيفًا على النَّاسِ.

وفي الحَديثِ: استِحبابُ قِراءةِ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، و{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} في العيدَينِ والجمُعةِ.

أحاديث ذات صلة