أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ سجودُهُ ، ورُكوعُهُ ، وقُعودُهُ ، وما بينَ السَّجدتينِ قريبًا مِنَ السَّواءِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - مقدار الركوع والسجود# صلاة - صفة السجود# صلاة - صفة الركوع# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - صفة الجلوس في الصلاة
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: البراء بن عازب
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (852) واللفظ له، والبخاري (820) باختلاف يسير، ومسلم (471)، والترمذي (279) بنحوهما.

الشرح والتوضيح

كانَ رُكُوعُ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسُجُودُهُ وبيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، وإذا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، ما خَلا القِيامَ والقُعُودَ قَرِيبًا مِنَ السَّواءِ.

الراوي : البراء بن عازب المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 792 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (792)، ومسلم (471) كان الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم حَريصينَ على اتِّباعِ هَدْيِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في كُلِّ شَيءٍ ونَقْلِه لمَن بعْدَهم، لا سيَّما الصَّلاةِ التي هي عِمادُ الدِّينِ.وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ البراءُ بنُ عازبٍ رَضيَ اللهُ عنه عَن بعضِ صِفةِ صَلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ وهو أنَّ زمَنَ رُكوعِه، وسُجودِه، ورَفْعِه مِنَ الرُّكوعِ، وجُلوسِه بيْن السَّجدتينِ؛ مُتقارِبٌ يَكادُ يكونُ مُتساويًا، ما عدَا القِيامَ والقعودَ، فكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُطِيلُهما عن غَيرِهما، وإنَّما كان يُطيلُ القِيامَ للقِراءةِ، والقُعودَ للتَّشهُّدِ.وهذه الصِّفةُ المَذكورةُ في الحَديثِ أكمَلُ صِفاتِ صَلاةِ الجَماعةِ، وأمَّا صَلاةُ الرجُلِ وَحْدَه فله أنْ يُطيلَ في الرُّكوعِ والسُّجودِ أضْعافَ ما يُطيلُ في القِيامِ، وبيْن السَّجدَتَينِ، وبيْن الرَّكْعةِ والسَّجدةِ.

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (1/ 317 ط مع عون المعبود) :

852 - حدثنا حفص بن عمر، نا شعبة، عن الحكم ، عن ابن أبي ليلى، عن البراء ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ‌سجوده، ‌وركوعه، ‌وقعوده، ‌وما ‌بين ‌السجدتين قريبا من السواء.

[صحيح البخاري] (1/ 163) :

820 - حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال: حدثنا أبو أحمد

محمد بن عبد الله الزبيري قال: حدثنا مسعر، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء قال: كان سجود النبي صلى الله عليه وسلم وركوعه وقعوده بين السجدتين قريبا من السواء.

[صحيح مسلم] (2/ 44) :

193 - (471) وحدثنا حامد بن عمر البكراوي، وأبو كامل فضيل بن حسين الجحدري ، كلاهما عن أبي عوانة .

قال حامد: حدثنا أبو عوانة ، عن هلال بن أبي حميد ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن البراء بن عازب قال: رمقت الصلاة مع محمد صلى الله عليه وسلم فوجدت قيامه فركعته فاعتداله بعد ركوعه فسجدته فجلسته بين السجدتين

فسجدته فجلسته ما بين التسليم والانصراف قريبا من السواء .

سنن الترمذي (1/ 313) :

279 - حدثنا أحمد بن محمد بن موسى، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا شعبة، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء بن عازب ، قال: كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع، وإذا سجد، وإذا رفع رأسه من السجود: قريبا من السواء.

وفي الباب عن أنس.

أحاديث ذات صلة