إذا قضى اللهُ لعبدٍ أن يموتَ بأرضٍ جعل له إليها حاجةً

الدلالات الموضوعية:# قدر - الإيمان بالقدر# قدر - كل شيء بقدر# قدر - وقوع قدر الله وقضائه# قدر - العلاقة بين القدر وبين إسناد أفعال العباد إليهم
المصدر: المقاصد الحسنة
الراوي: مطر بن عكامس السلمي
المحدث: ابن حبان
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (2146)، وأحمد (21984) واللفظ لهما، والحاكم (125) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

إذا قضَى اللهُ لعبدٍ أن يموتَ بأرضٍ جعلَ له إليها حاجةً .

أو قال: بها حاجةً الراوي : أبو عزة يسار بن عبدالله الهذلي المحدث : الترمذي المصدر : سنن الترمذي الصفحة أو الرقم: 2147 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (2147) واللفظ له، والطبراني (22/276) (706)، والحاكم (127) باختلاف يسير.

قدَّر اللهُ الموتَ على بَني آدمَ، وجعَل له أسبابًا، بل كتَب في اللَّوحِ المقدَّرِ للشَّخصِ الموتَ فيه، فإذا حان الأجَلُ جعَله هُناك.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "إذا قضَى اللهُ"، أي: إذا شاء وقَدَّر "لعبدٍ أنْ يَموتَ بأرضٍ"، أي: تَكونَ نِهايةُ أجَلِه في الدُّنيا بموضعٍ مُعيَّنٍ، وهو غيرُ موجودٍ فيه، "جعَل له إليها حاجةً، أو قال: بها حاجةً"، أي: أظهَر اللهُ سبحانه وتعالى لذلك العَبدِ في تلك الأرضِ شيئًا، فأتَى إليها، فقُبِض فيها، وقد قالَ اللهُ تعالى: {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ} [لقمان: 34] .

وفي الحديثِ: التَّنبيهٌ على التيقُّظِ للموتِ والاستِعدادِ له بالطاعةِ والخُروجِ مِن المظالِمِ وقَضاءِ الدَّيْنِ والوَصيةِ في الحَضرِ، فضلًا عن الخُروجِ إلى السَّفر؛ فلا يَدْري العبدُ أين كُتبِتْ مَنيتُه مِن الأرضِ.

وفيه: أنَّ كلَّ شيءٍ بقَدَرٍ.

أحاديث ذات صلة