أنَّه قالَ يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن وُلِدَ لي بعدَك أسمِّيهِ محمَّدًا و أكنِّيه بكُنيتِكَ ؟ قال : نعَم .

قال : فكانَت رُخصةً لي

الدلالات الموضوعية:# أسماء - التسمي باسم النبي# أسماء - إباحة التسمي بأسماء الأنبياء# أسماء - الجمع بين اسم النبي صلى الله عليه وسلم وكنيته# أسماء - التكني# إحسان - الأخذ بالرخصة
المصدر: صحيح الترمذي
الراوي: علي بن أبي طالب
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (2843) واللفظ له، وأحمد (730)، والحاكم (7737) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

أنه قال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن وُلِدَ لي بعدك أُسمِّيه محمدًا أو أُكنِّيه بكُنيتِكَ ؟ قال : نعم .

قال : فكانت رخصةً لي الراوي : علي بن أبي طالب المحدث : الترمذي المصدر : سنن الترمذي الصفحة أو الرقم: 2843 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (730)، والحاكم (7737) باختلاف يسير، وأبو داود (4967) بنحوه.

كانتْ كُنيةُ رُسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أبا القاسِمِ، وكان صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم قد نَهى أن يَتكنَّى غيرُه بكُنيتِه، وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رَضِي اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قد أذِنَ له في ذلك بعدَ أنْ يَموت، فيَقولُ: "أنَّه قال: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ إنْ وُلِد لي بعدَك، أُسمِّيه محمَّدًا، أو أُكنِّيه بكُنيَتِك؟"، أي: هل يَجوزُ ويَصِحُّ أن أُسمِّيَ مَولودي بعدَك محمَّدًا أو أُكنِّيَه أبا القاسمِ بعدَ وَفاتِك؟ فقال صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "نعَم"، فقال عليٌّ رَضِي اللهُ عنه: "فكانتْ رُخصةً لي"، أي: كانتْ هذه الإباحةُ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم رُخصةً لي في أن أُسمِّيَ مِن أبنائي وذُرِّيَّتي محمَّدًا وأُكنِّيَه بأبي القاسمِ، وقيل: إنَّ النَّهيَ كان مُقيَّدًا بزَمانِه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، أمَّا بعدَ موتِه فيُمكِنُ التَّسمِّي باسمِه، والتَّكنِّي بكُنيَتِه، والجَمعُ بينَهما بعدَه لِرَفعِ الالْتِباسِ، ولكنَّ البَعضَ الآخَرَ مِن العُلماءِ تمَسَّك بالنَّهيِ عن التَّكنِّي بأبي القاسمِ مُطلَقًا، معَ جَوازِ التَّسمِّي باسمِه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم فقط، وقالوا: إنَّما الرُّخصةُ لعليِّ بنِ أبي طالبٍ وحْدَه.

الأصول والأحكام

سنن الترمذي ت شاكر (5/ 137) 2843 - حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان قال: حدثنا فطر بن خليفة قال: حدثني منذر وهو الثوري، عن محمد ابن الحنفية، عن علي بن أبي طالب ، أنه قال: يا رسول الله أرأيت إن ولد لي بعدك أسميه محمدا وأكنيه بكنيتك؟ قال: نعم قال: فكانت رخصة لي هذا حديث صحيح "

مسند أحمد (2/ 135) 730 - حدثنا وكيع، حدثنا فطر، عن منذر، عن ابن الحنفية، قال: قال علي ، يا رسول الله أرأيت " إن ولد لي بعدك ولد أسميه باسمك، وأكنيه بكنيتك؟ قال: نعم فكانت رخصة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي

المستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 309) 7737 - حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، ثنا أحمد بن محمد بن نصر، ثنا أبو نعيم، وأبو غسان قالا: ثنا فطر بن خليفة، حدثني منذر الثوري، قال: سمعت محمد بن الحنفية، يقول: سمعت أبي ، يقول: قلت: يا رسول الله، أرأيت أن ولد لي بعدك ولد أسميه باسمك وأكنيه بكنيتك؟ قال: نعم قال علي رضي الله عنه: فكانت هذه رخصة لي هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ولعل متوهما يتوهم أن الشيخين لم يخرجاه عن فطر وليس كذلك فإنهما قد قرنا بينه وبين آخر في إسناد واحد.

قد ذكر بعض أئمتنا في هذا الموضع بابا كبيرا في إباحة دعاء امرأته باسمها خلاف قول العامة أنه غير جائز وأورد فيه أخبارا كثيرة في قول النبي صلى الله عليه وسلم: يا عائشة ويا عائش ويا أم سلمة وتركتها لاتفاقهما على أكثرها "

أحاديث ذات صلة