قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمكَّةَ ما أطيبَكِ من بلدٍ وأحبَّكِ إليَّ، ولولا أنَّ قومي أخرجوني منكِ ما سَكَنتُ غيرَكِ

الدلالات الموضوعية:# مغازي - هجرة النبي إلى المدينة# مناقب وفضائل - مكة شرفها الله تعالى# مناقب وفضائل - فضائل أماكن متعددة من الأرض وما ورد ذمه
المصدر: صحيح الترمذي
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (3626) واللفظ له، والبزار (4690)، وابن حبان (3709)

الشرح والتوضيح

مكَّةُ المكرَّمةُ هي أفضلُ البِقاعِ على وجهِ الأرضِ، وهي أحبُّ البِلادِ إلى اللهِ تعالى، وشُرِّفَت ببيتِ اللهِ الحرامِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما: "قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لمكَّةَ"، أي: حينَما خرَج مِنها مُهاجِرًا إلى المدينةِ بإذنِ ربِّه عزَّ وجلَّ، "ما أطيَبَكِ مِن بلَدٍ"، أي: في فضلِها وعظَمتِها وما تشرَّفَت به من وجودِ بيتِ اللهِ تعالى بها، "وأحَبَّك إلَيَّ"، وفي حديثٍ آخرَ: "وأحَبُّ أرضِ اللهِ إلى اللهِ"، "ولولا أنَّ قومي أخرَجوني مِنكِ ما سكَنتُ غيرَكِ"، أي: ما خرَجتُ وأقَمتُ في أرضٍ غيرِ مكَّةَ، وذلك بعدَما زاد أذَى قُريشٍ له ولِمَن أسلَم معَه، فأَذِن اللهُ عزَّ وجلَّ لنَبيِّه بالهجرةِ.

وفي الحديثِ: أفضليةُ مكَّةَ على غيرِها مِن سائرِ البُلدانِ.

أحاديث ذات صلة