إنَّ أَهْلَ الدَّرجاتِ العُلى ليراهم مَن تحتَهُم كما ترونَ النَّجمَ الطَّالعَ في أفقِ السَّماءِ ، وإنَّ أبا بَكْرٍ ، وعمرَ منهم وأنعَما

الدلالات الموضوعية:# جنة - ترائي أهل الجنة أهل الغرف# مناقب وفضائل - عمر بن الخطاب# مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق# جنة - درجات الجنة# مناقب وفضائل - بعض من شهد النبي بأنهم من أهل الجنة
المصدر: صحيح الترمذي
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (3658) واللفظ له، وأخرجه أبو داود (3987) بنحوه، وابن ماجه (96) باختلاف يسير. وقوله: "إن أهل الدرجات العلى ليراهم من تحتهم كما ترون النجم الطالع في أفق السماء" أصله في صحيح البخاري (3256)، ومسلم (2831)

الشرح والتوضيح

يتَفاوَتُ أهلُ الجَنَّةِ في مَنازِلِهم تَفاوُتًا عظيمًا، كلٌّ حسَبَ فَضلِه وحَسناتِه، وعطاءِ اللهِ له.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم عن حالِ أهلِ الدَّرجاتِ العُلَى في الجنةِ، وأنَّ أبا بَكرٍ وعُمرَ رضِيَ اللهُ عنهما مِن أصحابِ الدَّرجاتِ العلى في الجَنَّةِ، فيقولُ: "إنَّ أهْلَ الدَّرَجاتِ العُلى"، أي: أصحابَ الدَّرَجاتِ العُلْيا حِسِّيًّا ومعنَويًّا في الجنَّةِ، "لَيَراهم مَن تَحتَهم"، أي: ممَّن هو أدنى مرتَبةً مِنهم، وأسفَلُ مِنهم، "كما تَرَون النَّجمَ الطَّالِعَ في أُفُقِ السَّماءِ"، أي: ذلك بُعدُهم على مَن هو أدْنى مِنهم مَرتبةً، فكذلك المسافةُ بينَهم، "وإنَّ أبا بكرٍ وعُمرَ مِنهم"، أي: إنَّ أبا بَكرٍ وعُمرَ مِن أصحابِ الدَّرجاتِ العُلى الَّتي تلك صِفَتُهم، "وأنْعَمَا"، مِن (أنعم)، أي: زادَا فَضلًا على تِلك المرتبةِ والمنزلةِ، أو دخلًا في النَّعيم، وقيل: معناها: صارَا في هذا النَّعيمِ.

وفي الحديثِ: بيانُ تَفاوُتِ أهلِ الجنَّةِ في المنازِلِ.

وفيه: بيانُ فَضلِ أبي بكرٍ وعُمرَ رضِيَ اللهُ عنهما على غيرِهما.

أحاديث ذات صلة