إذا كانَ يومُ القيامةِ كنتُ إمامَ النَّبيِّينَ وخطيبَهُم ، وصاحبَ شفاعتِهِم ، غيرَ فخرٍ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - فضل النبي على جميع الخلائق# قيامة - الشفاعة# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - تواضعه صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خصائصه صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - عظم قدر النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: صحيح الترمذي
الراوي: أبي بن كعب
المحدث: الألباني
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (3613)، وابن ماجه (4314)، وأحمد (21283)

الشرح والتوضيح

فضَّل اللهُ سُبحانَه وتعالى النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بفَضائِلَ كثيرةٍ لم تُعطَ لنبيٍّ قبلَه؛ ومن تِلك الفَضائِلِ ما يُخبرُ به النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم في هذا الحديثِ، حيثُ يقولُ: "إذا كان يَومُ القيامةِ كنتُ إمامَ النَّبيِّين"، أي: قائِدَهم "وخَطيبَهم، وصاحِبَ شَفاعتِهم"، أي: عِندَما يَعتذِرُ الأنبياءُ للنَّاسِ مِن طلَبِ الشَّفاعةِ يومَ القيامةِ، ويُحيلوا النَّاسَ إلى النَّبيِّ محمَّدٍ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، فيَشفَعُ لهم، "غيرَ فخرٍ"، أي: لا أقولُ هذا لأفتَخِرَ، بل هو نعمةٌ أعطاها اللهُ عزَّ وجلَّ لي، وفي هذا: إرشادُ مَن يتَحدَّثُ بنِعمةٍ أن يُنبِّهَ مَن سَمِعه بعدَمِ فخرِه أو كِبْرِه بذلك؛ حتَّى لا يُساءَ به الظَّنُّ أو يُتَّهَمَ بذلك.

وقيل: معنى"غير فخر" لا فَخرَ أعظمَ مِن هذا.

أحاديث ذات صلة