أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نظرَ إلى القَمَرِ ، فقالَ : يا عائشةُ استَعيذي باللَّهِ مِن شرِّ هذا ، فإنَّ هذا هوَ الغاسِقُ إذا وقبَ

الدلالات الموضوعية:# خلق - الشمس والقمر# استعاذة - ما يؤمر به من التعوذ# استعاذة - التعوذ# أدعية وأذكار - ما يقول إذا رفع رأسه إلى السماء# تفسير آيات - سورة الفلق
المصدر: صحيح الترمذي
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:حسن صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (3366)، وأحمد (26146)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10064) جميعهم بلفظه.

الشرح والتوضيح

فسَّر النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كثيرًا مِن آياتِ القرآنِ تَوضيحًا له، وسُنَّتُه كلُّها هي مِن الوحيِ أيضًا، وفي هذا الحَديثِ يُفسِّرُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بَعضَ آيات القرآن، حيثُ تَحْكي عائشةُ رَضِي اللهُ عَنها: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم نظَر إلى القمَرِ، فقال: "يا عائشةُ، استَعيذي باللهِ"، أي: الْتَجِئي واحتَمي باللهِ "مِن شرِّ هذا"، أي: مِن القمَرِ؛ "فإنَّ هذا هو الغاسِقُ"، أي: المذكورُ في الآيةِ، والغسَقُ أوَّلُ اللَّيلِ، والغاسِقُ كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "إذا وَقَب"، أي: دخَل في ظَلامِه، وقيل: إذا خُسِف فاسْوَدَّ، فكأنَّه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يُنبِّهُ على خُسوفِ القَمرِ، وأنَّه آيةٌ مِن آياتِ اللهِ، تُنذِرُ بحُدوثِ بَلابِلَ وأهوالٍ، وتُذكِّرُ بيومِ القيامةِ.

وفي الحديثِ: بَيانُ أنَّ الغاسِقَ هو القمَرُ.

وفيه: الأمرُ بالاستعاذةِ مِن الغاسِقِ إذا وقَب.

أحاديث ذات صلة