إذا جمع اللهُ الناسَ ليومِ القيامةِ ليومٍ لا رَيْبَ فيه نادَى مُنَادٍ مَن كان أَشْرَكَ في عملٍ عَمِلَهُ للهِ أحدًا فَلْيَطْلُبْ ثوابَه من عندِ غيرِ اللهِ فإنَّ اللهَ أَغْنَى الشُّرَكاءِ عن الشِّرْكِ

الدلالات الموضوعية:# الكفر والشرك - صور من الشرك الأصغر# رقائق وزهد - الكبائر# قيامة - البعث والنشور وصفة الأرض# إحسان - إبطال الأعمال# رقائق وزهد - الرياء والسمعة
المصدر: سنن الترمذي
الراوي: أبو سعد بن أبي فضالة الأنصاري
المحدث: الترمذي
الحكم:حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن بكر

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (3154)، ابن ماجه (4203)، وأحمد (15876)، وابن حبان (404) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

إذا جمعَ اللَّهُ النَّاسَ يومَ القيامةِ ليَومٍ لا رَيبَ فيهِ، نادى مُنادٍ: مِن كانَ أشرَكَ في عَملٍ عملَهُ للَّهِ أحدًا فليطلب ثوابَهُ من عندِ غيرِ اللَّهِ فإنَّ اللَّهَ أَغنى الشُّرَكاءِ عنِ الشِّركِ الراوي : أبو سعد بن أبي فضالة الأنصاري المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 3154 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه الترمذي (3154) واللفظ له، وابن ماجه (4203)، وأحمد (15876) للشِّركِ عاقبةٌ وخيمةٌ، وآثارٌ جَسيمةٌ؛ فإنَّه يُحبِطُ عملَ كلِّ عاملٍ، وإنْ كان مجتهِدًا؛ لفَسادِ أهمِّ شَرطٍ مِن شُروطِ العمَلِ، وهو الإيمانُ وإخلاصُ العَملِ للهِ عزَّ وجلَّ دونَ غيرِه.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "إذا جمَع اللهُ النَّاسَ يومَ القيامةِ ليومٍ لا ريبَ فيه"، أي: للحِسابِ في يومِ القيامةِ، وهو يومٌ لا شكَّ فيه، "نادى مُنادٍ: مَن كان أَشرَك في عمَلٍ عَمِله للهِ أحَدًا فليَطْلُبْ ثَوابَه مِن عندِ غيرِ اللهِ؛ فإنَّ اللهَ أغنى الشُّركاءِ عن الشِّركِ"، أي: مَن عَمِل عمَلًا لغيرِ اللهِ، دونَ إخلاصٍ أو مع إشراكِ غيرِ اللهِ فيه فهو مَردودٌ في وَجهِه؛ لأنَّه لا يُعْطي الأجرَ والثَّوابَ إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ، وهو أكثرُ الأغنياءِ والشُّرَكاءِ غِنًى عن أنْ يَكونَ له شريكٌ في المُلكِ، أو يُوجَّهَ العمَلُ إليه مِن دونِ اللهِ.

وفي الحديثِ: التَّحذيرُ مِن الرِّياءِ والشِّركِ.

وفيه: الحَثُّ على إخلاصِ النِّيَّةِ، والعملِ للهِ عزَّ وجلَّ.

الأصول والأحكام

سنن الترمذي (5/ 220) :

3154 - حدثنا محمد بن بشار وغير واحد قالوا: حدثنا محمد بن بكر البرساني ، عن عبد الحميد بن جعفر ، قال: أخبرني أبي ، عن ابن ميناء ، عن أبي سعد بن أبي فضالة الأنصاري ، وكان من الصحابة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا جمع الله الناس يوم القيامة ليوم لا ريب فيه، نادى مناد: من كان أشرك في عمل عمله لله أحدا، فليطلب ثوابه من عند غير الله، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك.

هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن بكر.

[سنن ابن ماجه] (2/ 1406 ) :

4203 - حدثنا محمد بن بشار، وهارون بن عبد الله الحمال، وإسحاق بن منصور قال: حدثنا محمد بن بكر البرساني قال: أنبأنا عبد الحميد بن جعفر قال: أخبرني أبي، عن زياد بن ميناء، عن أبي سعد بن أبي فضالة الأنصاري ، وكان من الصحابة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة، ليوم لا ريب فيه، نادى مناد: من كان أشرك في عمل عمله لله، فليطلب ثوابه من عند غير الله، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك "

([مسند أحمد] - قرطبة) (3/ 466)

15876 -حدثنا محمد بن بكر البرساني، قال: أخبرنا عبد الحميد بن جعفر، قال: أخبرنا أبي، عن زياد بن ميناء، عن أبي سعيد بن أبي فضالة الأنصاري - وكان من الصحابة - أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إذا جمع الله عز وجل الأولين والآخرين ليوم لا ريب فيه، نادى مناد: من ‌كان ‌أشرك ‌في ‌عمل عمله لله أحدا، فليطلب ثوابه من عند غير الله عز وجل، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك ".

صحيح ابن حبان - ث (2/ 130) 404 -أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، قال: حدثني أبي، عن زياد بن ميناء، عن أبي سعد بن أبي فضالة الأنصاري ، وكان من الصحابة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: "إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة، ليوم لا ريب فيه، نادى مناد: ‌من ‌كان ‌أشرك في عمله لله أحدا، فليطلب ثوابه من عنده، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك".

أحاديث ذات صلة