سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقرؤُها فَرُوحٌ وَرَيْحَانٌ
أخرجه أبو داود (3991)، والترمذي (2938)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (11566)، وأحمد (24352)
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ: فَرُوحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2938 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (2938)، وأبو داود (3991)، وأحمد (25785)، والنسائي في ((الكبرى)) (11502) جميعهم بلفظه.
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يُعلِّمُ أصحابَه القرآنَ، ويَهتَمُّ بذلك جدًّا حتَّى يُتِمُّوا إتقانَه، وكان يَقرَؤُه عليهم بالقِراءاتِ والأوْجُهِ.
وفي هذا الحَديثِ تخبرُ عائشةُ رَضِي اللهُ عَنها: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كان يقرَأُ"، مِن سورَةِ الواقعَةِ مبيِّنًا درَجاتِ المؤمِنين في الجنَّةِ وتَفاوُتَها، فقال: {فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ} [الواقعة: 88، 89] ، أي: قرَأ: (فَرُوحٌ) بضَمِّ الرَّاءِ، أي: له رحمَةٌ، وقيل: أي: حياةٌ وبقاءٌ لهم، وقيل: أي: تَخرُجُ رُوحُه في الرَّيحانِ، وأنَّ أرْواحَ المقرَّبين تَخرُجُ مِن أبدانِهم عند الموتِ برَيحانٍ تَشَمُّه، والقِراءةُ المشهورَةُ بالفتْحِ، ومعناها: أي: له راحَةٌ، وقيل: فرَحٌ، وقيل: رحمَةٌ ومغفِرةٌ، وقيل: الرَّوْحُ: الفرَحُ، والرَّيْحانُ: الرِّزقُ.
وقوله: {وَجَنَّةُ نَعِيمٍ}، أي: وللمُقرَّبينَ مع ذلك بُستانُ نعِيمٍ يتَنعَّمون فيه.
وقد صحَّ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أنَّ اللهَ أنزَلَ القرآنَ على سبعَةِ أحرُفٍ، كلُّها شافٍ وافٍ، وقد رَوى هذه القِراءةَ مِن القرَّاءِ المَشهُورين يَعقوبُ الحضرَمِيُّ.
وفي الحديثِ: وُرودُ القِراءةِ بالقِراءاتِ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم.
[سنن أبي داود] (4/ 62 ط مع عون المعبود) 3991- حدثنا مسلم بن إبراهيم، نا هارون بن موسى النحوي، عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة قالت: ((سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها: {فروح وريحان})).
[سنن الترمذي] (5/ 190) 2938- حدثنا بشر بن هلال الصواف البصري قال: حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي، عن هارون الأعور، عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة : (( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ: {فروح وريحان وجنة نعيم} [الواقعة: 89])): ((هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث هارون الأعور))
[السنن الكبرى - للنسائي] (6/ 480) 11566- أخبرنا بشر بن هلال قال حدثنا جعفر يعني بن سليمان عن هارون الأعور عن بديل هو بن ميسرة عن عبد الله بن شقيق عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقرأ { فروح وريحان وجنة نعيم } سورة الحديد بسم الله الرحمن الرحيم
[مسند أحمد] (40/ 410 ط الرسالة) ((24352- حدثنا يونس بن محمد، حدثنا هارون، عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة : أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ: {فروح وريحان} [الواقعة: 89] برفع الراء ))