قيلَ يا رسولَ اللَّهِ ! الرَّجُلانِ يلتقيانِ ، أيُّهما يبدأُ بالسَّلامِ ؟ فقالَ : أَولاَهُما باللَّهِ.

الدلالات الموضوعية:# آداب السلام - من يبدأ بالسلام# آداب السلام - فضل السلام والرد عليه# آداب السلام - البدء في السلام لمن يكون# آداب السلام - فضل البادئ بالسلام
المصدر: صحيح الترمذي
الراوي: أبو أمامة الباهلي
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (5197)، وأحمد (22192) بمعناه، والترمذي (2694) واللفظ له

الشرح والتوضيح

إلقاءُ السَّلامِ مِن الشَّعائرِ الدِّينيَّةِ الَّتي رغَّب فيها الإسلامُ، وحَثَّ عليها الشَّرعُ الحَنيفُ؛ وذلك لِما فيها مِن نَشرِ المحبَّةِ والأُلفَةِ والتَّودُّدِ بينَ النَّاسِ.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أبو أُمامةَ الباهليُّ رَضِي اللهُ عَنه أنَّه قِيل: يا رسولَ اللهِ، "الرَّجُلانِ يَلتَقِيانِ أيُّهما يَبدَأُ بالسَّلامِ؟"، أي: عِندَما يَلتَقي رَجُلانِ في الطَّريقِ فأيُّ رجُلٍ مِنهُما يَبدَأُ بالتَّسليمِ على الآخَرِ؟ "فقال"، أي: النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "أَوْلاهما باللهِ"، أي: مَن بدَأ مِنهما بالسَّلامِ فهو أقرَبُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، وأقرَبُ إلى الفوزِ برحمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ.

وفي الحديثِ: الحثُّ على المبادَرةِ بإلقاءِ السَّلامِ؛ للظَّفرِ برَحمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ.

أحاديث ذات صلة