نَهَى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عنِ الصُّورةِ في البيتِ ، ونَهَى أن يُصنَعَ ذلِكَ

الدلالات الموضوعية:# حكم التماثيل والصور - التصاوير# حكم التماثيل والصور - الأمر بمحو الصور# إيمان - نقض التصاليب والصور# حكم التماثيل والصور - الصور في البيت# حكم التماثيل والصور - ما جاء في المصورين
المصدر: صحيح الترمذي
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (1749) واللفظ له، وأحمد (15125)

الشرح والتوضيح

في هذا الحديثِ يقولُ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ رَضِي اللهُ عَنهما: "نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم عن الصُّورةِ في البيتِ"، أي: نهى عَن اتِّخاِذها وإدخالِها فيه، أو أن تُعَلَّقَ، أو تُوضَعَ في موضِعٍ غيرِ مُمتهَنٍ؛ لأنَّ الملائكةَ لا تَدخُلُ بيتًا فيه كلبٌ أو صورةٌ كما أخبر النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، والمرادُ بالصُّورةِ المنهيِّ عنها: النقشُ والرسمُ لكلِّ ما فيه رُوحٌ من الحَيوانِ والإنسانِ، أمَّا النَّباتاتُ فلا حرَجَ فيها، "ونهى أن يُصنَعَ ذلك"، أي: نهى أن تُصنَعَ تلك التَّصاويرُ بنَقْشِها ورسمِها مُجسَّمةً أو مصوَّرةً، قيل: ولا يدخل في هذا النهي تَصويرُها غيرَ كاملةِ الملامحِ والأعضاءِ، أو مطموسةَ المَعالِمِ أو مَع قَطْعِ رأسِها.

أحاديث ذات صلة