لو كانتِ الدنيا تَزِنُ عندَ اللهِ جَناحَ بَعوضةٍ ، ما سَقى كافرًا منها قَطرةَ ماءٍ.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - تقديم عمل الآخرة على عمل الدنيا# رقائق وزهد - ما يكفي من الدنيا# رقائق وزهد - مثل الدنيا وما يتعلق بالدنيا# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# رقائق وزهد - الإيثار والمواساة
المصدر: تخريج شرح السنة
الراوي: سهل بن سعد
المحدث: شعيب الأرناووط، صحيح بطرقه وشواهده
الحكم:صحيح بطرقه وشواهده

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (2320) باختلاف يسير، وابن ماجه (4110) مطولاً باختلاف يسيرغير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (4/ 560) 2320- حدثنا قتيبة قال: حدثنا عبد الحميد بن سليمان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء)) وفي الباب عن أبي هريرة: ((هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه))

[سنن ابن ماجه] (2/ 1376 ) 4110- هشام بن عمار، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، ومحمد بن الصباح، قالوا: حدثنا أبو يحيى زكريا بن منظور قال: حدثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد ، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة، فإذا هو بشاة ميتة شائلة برجلها، فقال: ((أترون هذه هينة على صاحبها؟ فوالذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله من هذه على صاحبها، ولو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافرا منها قطرة أبدا))

أحاديث ذات صلة