ليخرجَنَّ قومٌ من أمَّتي منَ النَّارِ بشفاعتي يسمَّونَ : جَهنَّميُّونَ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# قيامة - الشفاعة# توبة - سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه# رقائق وزهد - سعة رحمة الله# جهنم - ذكر من يخرج من النار من أهل التوحيد
المصدر: سنن الترمذي، صحيح الترمذي
الراوي: عمران بن الحصين
المحدث: الترمذي، الألباني
الحكم:صحيح، حسن صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (6566)، وأبو داود (4740)، والترمذي (2600) واللفظ له، وابن ماجه (4315)، وأحمد (19897)

الشرح والتوضيح

أعطَى اللهُ عزَّ وجلَّ نبيَّه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم منزلةً رَفيعةً، ومِن ذلك مَقامُ الشَّفاعةِ لأمَّتِه، وشَفاعتُه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أنواعٌ، ومنها الشفاعةِ في خروج بعضِ المُسلِمينَ من النارِ بَعدَما دخُلوها، كما يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في هذا الحديثِ عَن بعضِ مَن سيَشفَعُ لهم، فيقولُ: "لَيَخرُجَنَّ قومٌ مِن أمَّتي مِن النَّارِ"، أي: يُخرِجُهم اللهُ عزَّ وجلَّ مِن النَّارِ ويُدخِلُهم الجنَّةَ، "بشَفاعتي"، أي: إنَّ شَفاعةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم تكونُ سَببًا في خُروجِهم منها، "يُسمَّون: جَهنَّميُّون"، وهو نِسبةٌ إلى جَهنَّمَ: وهم أناسٌ مِن المسلِمين قد أصابوا ذُنوبًا يُدخِلُهم اللهُ بها النَّارَ فيَخرُجون منها؛ إمَّا لوفاءِ حِسابِهم وعُقوبتِهم، أو تُصيبُهم شفاعةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، وهذا مِن فضلِ اللهِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ، وكَرامتِه على ربِّه سبحانَه وتعالى، وقد ورَد أنَّ أهلَ الجنَّةِ يقولون: "هؤلاء الجَهَنَّميُّون، فيقولُ اللهُ: هؤلاءِ عُتقاءُ اللهِ"، وورَد أيضًا أنَّهم يَدْعون اللهَ أن يُذهِبَ عنهم هذه التَّسميَةَ فيُعافيهم منها.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (8/ 116) ‌6566- حدثنا مسدد: حدثنا يحيى، عن الحسن بن ذكوان: حدثنا أبو رجاء: حدثنا عمران بن حصين رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يخرج قوم من النار بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم، فيدخلون الجنة يسمون الجهنميين)).

[سنن أبي داود] (4/ 379 ط مع عون المعبود) ‌4740- حدثنا مسدد، نا يحيى، عن الحسن بن ذكوان، قال: نا أبو رجاء قال: حدثني عمران بن حصين ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يخرج قوم من النار بشفاعة محمد فيدخلون الجنة، ويسمون الجهنميين)).

[سنن الترمذي] (4/ 715) ‌2600- حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: حدثنا الحسن بن ذكوان، عن أبي رجاء العطاردي، عن عمران بن حصين ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((ليخرجن قوم من أمتي من النار بشفاعتي يسمون جهنميون)): (( هذا حديث حسن صحيح، وأبو رجاء العطاردي اسمه: عمران بن تيم، ويقال: ابن ملحان))

[سنن ابن ماجه] (2/ 1443 ) ‌4315- حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: حدثنا الحسن بن ذكوان، عن أبي رجاء العطاردي، عن عمران بن الحصين ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((ليخرجن قوم من النار بشفاعتي، يسمون الجهنميين))

[مسند أحمد] (33/ 128 ط الرسالة) ((‌19897- حدثنا يحيى، عن الحسن بن ذكوان، قال: حدثني أبو رجاء، قال: حدثني عمران بن حصين ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( يخرج من النار قوم بشفاعة محمد، فيسمون الجهنميين)).

---

[صحيح البخاري] (8/ 116) ‌6566- حدثنا مسدد: حدثنا يحيى، عن الحسن بن ذكوان: حدثنا أبو رجاء: حدثنا عمران بن حصين رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يخرج قوم من النار بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم، فيدخلون الجنة يسمون الجهنميين)).

[سنن أبي داود] (4/ 379 ط مع عون المعبود) ‌4740- حدثنا مسدد، نا يحيى، عن الحسن بن ذكوان، قال: نا أبو رجاء قال: حدثني عمران بن حصين ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يخرج قوم من النار بشفاعة محمد فيدخلون الجنة، ويسمون الجهنميين)).

[سنن الترمذي] (4/ 715) ‌2600- حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: حدثنا الحسن بن ذكوان، عن أبي رجاء العطاردي، عن عمران بن حصين ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((ليخرجن قوم من أمتي من النار بشفاعتي يسمون جهنميون)): (( هذا حديث حسن صحيح، وأبو رجاء العطاردي اسمه: عمران بن تيم، ويقال: ابن ملحان))

[سنن ابن ماجه] (2/ 1443 ) ‌4315- حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: حدثنا الحسن بن ذكوان، عن أبي رجاء العطاردي، عن عمران بن الحصين ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((ليخرجن قوم من النار بشفاعتي، يسمون الجهنميين))

[مسند أحمد] (33/ 128 ط الرسالة) ((‌19897- حدثنا يحيى، عن الحسن بن ذكوان، قال: حدثني أبو رجاء، قال: حدثني عمران بن حصين ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( يخرج من النار قوم بشفاعة محمد، فيسمون الجهنميين)).

أحاديث ذات صلة