كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتعوَّذُ من الجانِّ، وعَينِ الإنسانِ، حتى نزلت المعَوِّذتانِ، فلمَّا نزلت أخذ بهما وتَرَك ما سِواهما

الدلالات الموضوعية:# استعاذة - التعوذات النبوية# استعاذة - التعوذ# إيمان - أعمال الجن والشياطين# طب - العين حق# فضائل سور وآيات - سورة الناس# فضائل سور وآيات - سورة الفلق
المصدر: سنن الترمذي
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: الترمذي
الحكم:حسن غريب

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (5494)، وابن ماجه (3511) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يتعوَّذُ منَ الجانِّ وعينِ الإنسانِ حتَّى نزَلتِ المعوِّذتانِ فلمَّا نزلَتا أخذَ بِهِما وترَكَ ما سواهما الراوي : أبو سعيد الخدري المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2058 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (2058) واللفظ له، والنسائي (5494)، وابن ماجه (3511) باختلاف يسير كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يتعوَّذُ باللهِ مِن كلِّ سوءٍ وشرٍّ، ويُعلِّمُ أصحابَه الأدعيَةَ والرُّقى الشَّرعيَّةَ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ أبو سعيدٍ رضِيَ اللهُ عَنه: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يتعوَّذُ مِن الجانِّ وعينِ الإنسانِ"، أي: يقولُ: أعوذُ باللهِ مِن الجانِّ، وعينِ الإنسانِ، وهو الحسَدُ، "حتَّى نزَلَتِ المعوِّذتان"، أي: أنزَل اللهُ تعالى {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}، و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}، "فلمَّا نزَلَتا"، أي: سُورَتا الفَلقِ والنَّاسِ، "أخَذ بهما وترَك ما سِواهما"، أي: أصبَحتا تُغْنيانِه عن كلِّ لفظٍ كان يَستعيذُ به، وهما مُتضمِّنَتاه، والصَّحِيحُ أنَّ المُعوِّذَتينِ مِن السُّورِ المدنيَّةِ.

وفي الصَّحيحَينِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم "كان إذا اشتَكى قرَأ على نفسِه بالمعوِّذتَين ويَنفُثُ، فلمَّا اشتدَّ وجَعُه كنتُ أقرَأُ عليه، وأمسَحُ عنه بيَدِه، رجاءَ برَكتِها".

وفي الحديثِ: فَضيلةُ سُورَتَيِ الفلَقِ والنَّاسِ في الاستعاذةِ مِن الجنِّ والحسَدِ والعينِ.

أحاديث ذات صلة