نعمَّا لأحدِهِم أن يُطيعَ اللَّهُ ويؤدِّيَ حقَّ سيِّدِهِ .

الدلالات الموضوعية:# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# رقائق وزهد - التقرب إلى الله تعالى بالصدقة ونوافل الخير# عتق وولاء - المملوك يحسن عبادة ربه وينصح لسيده
المصدر: سنن الترمذي
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الترمذي
الحكم:حسن صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (2549) باختلاف يسير، ومسلم (1667) بنحوه

الشرح والتوضيح

نِعِمَّا لأحدِهم أن يطيعَ اللَّهَ ويؤدِّيَ حقَّ سيِّدِه يعني المملوكَ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 1985 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (1985) واللفظ له، وأخرجه البخاري (2549) باختلاف يسير، ومسلم (1667) بنحوه كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يُنبِّهُ الرَّقيقَ على حُسنِ طاعةِ أوليائِهم، وكثيرًا ما كان يُذكِّرُهم أنَّ العبدَ إذا أحسَن عِبادةَ ربِّه، وأحسَن طاعةَ سيِّدِه، فإنَّ جزاءَه الجنَّةُ، ومن ذلك ما في هذا الحديثِ، حيثُ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "نِعِمَّا"، أي: نِعْم شيئًا وعَظُمَ شيئًا، وذلك أسلوبُ مدحٍ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، غرَضُه التَّشويقُ والحثُّ على اغتنامِ الخيرِ، "لأحدِهم"، أي: للعبيدِ والإماءِ، "أن يُطيعَ اللهَ"، أي: يُحسِنَ عبادةَ ربِّه عزَّ وجلَّ، "ويُؤدِّيَ حقَّ سيِّدِه"، أي: ويُحسِنَ صحبةَ سيِّدِه، ويؤدِّيَ له حقوقَه عليه، "يعني المملوكَ"، وهو تفسيرٌ لقولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "لأحدِهم"، والمملوكُ هو العَبْدُ أو الأَمَةُ.

وفي الحديثِ: حثُّ العَبيدِ على حُسنِ عِبادةِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وطاعةِ وَليِّه .

أحاديث ذات صلة