إنَّ لِكلِّ نبيٍّ ولاةً منَ النَّبيِّينَ وإنَّ وليِّيَ أبي وخليلُ ربِّي.

ثمَّ قرأَ ( إنَّ أولى النَّاسِ بإبراهيمَ للَّذينَ اتَّبعوهُ وَهذا النَّبيُّ والَّذينَ آمنوا واللَّهُ وليُّ المؤمنين)

الدلالات الموضوعية:# أنبياء - خصائص وفضائل# تفسير آيات - سورة آل عمران# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خصائصه صلى الله عليه وسلم# أنبياء - عام# أنبياء - إبراهيم
المصدر: صحيح الترمذي
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (2995) واللفظ له، وأحمد (4088) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

كثيرًا ما كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يُفسِّرُ القُرآنَ بالحديثِ، أو يُفسِّرُ الحديثَ بآيٍ مِن القرآنِ؛ وذلك توضيحًا وتبيينًا للنَّاسِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "إنَّ لكلِّ نبيٍّ وُلاةً"، أي: مؤيِّدين ومُحبِّين وناصِرين، مِن النَّبيِّين، "وإنَّ ولِيِّي أبي وخليلُ ربِّي"، أي: وإنَّ مؤيِّدي وناصري ومحبِّي أبي الأكبرُ خليلُ اللهِ نبيُّ اللهِ إبراهيمُ عليه السَّلامُ، "ثمَّ قرأ"، أي: ثمَّ قرَأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "{إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ} [آل عمران: 68] "، أي: إنَّ أحرى النَّاسِ بنبيِّ اللهِ إبراهيمَ والانتسابِ إليه والتَّشرُّفِ به وحَمْلِ دِينِه، هم الَّذين آمَنوا به واتَّبَعوه في زَمانِه وما بَعدَه، وكلُّ الأنبياءِ بعدَ إبراهيمَ هم مِن أولادِه وأتْباعِه في أصلِ توحيدِ لله تعالَى، وكذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم من أتْباعِه، وأيضًا المؤمِنون مِن أمَّتِه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم.

أحاديث ذات صلة

إنَّ لِكلِّ نبيٍّ ولاةً منَ النَّبيِّينَ وإنَّ وليِّيَ أبي و | موسوعة الحديث