من منحَ منيحةَ لبنٍ أو ورِقٍ أو أهدى زقاقًا كانَ له مثلُ رقبةٍ

الدلالات الموضوعية:# قرض - فضل من أقرض لله# قرض - فضل القرض وحسن النية في القضاء# هبة وهدية - المنيحة# آداب الطريق - من هدى إنسانا طريقا
المصدر: سنن الترمذي
الراوي: البراء بن عازب
المحدث: الترمذي
الحكم:حسن صحيح غريب

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (1957) واللفظ له، وأحمد (18516)

الشرح والتوضيح

من منحَ منيحةَ لبنٍ أو ورقٍ أو هدى زقاقًا كانَ لَهُ مثلُ عتقِ رقبةٍ.

الراوي : البراء بن عازب المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 1957 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (1957) واللفظ له، وأحمد (18516) مساعدةُ الآخَرينِ وإعطاؤُهم مِن الصِّفاتِ الحَميدةِ الَّتي ينبغي أن يتَّصفَ بها المُسلِمُ عن غيرِه؛ لِمَا جعَل الإسلامُ في ذلك مِن أجرٍ وثوابٍ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "مَن منَح"، أي: أعطى "مَنِيحةَ لَبَنٍ"، أي: ناقةً أو شاةً تُدِرُّ لبَنًا فيُنتفَعُ به، ثمَّ يردها إلى صاحبِها بعد ذلك، "أو وَرِقٍ"، أي: قرضٍ مِن فضَّةٍ، "أو هَدَى زُقَاقًا"، أي: أرشَدَ الضَّالَّ أو الأعمى إلى الطَّريقِ، وقيل: أي: أهدى زُقاقَ النَّخلِ، وهي السِّكَّةُ منها "كان له مِثلُ عِتقِ رقَبةٍ"، أي: في الأجرِ لِمَن فعَل أحَدَ تلك الأشياءِ.

وفي الحديثِ: الترغيبُ في السَّعيِ بالمالِ الفائضِ في نفْعِ الآخَرين به.

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (4/ 340) 1957- حدثنا أبو كريب قال: حدثنا إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن طلحة بن مصرف، قال: سمعت عبد الرحمن بن عوسجة، يقول: سمعت البراء بن عازب يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من منح منيحة لبن أو ورق أو هدى زقاقا كان له مثل عتق رقبة)): هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث أبي إسحاق، عن طلحة بن مصرف لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وقد روى منصور بن المعتمر، وشعبة، عن طلحة بن مصرف هذا الحديث، وفي الباب عن النعمان بن بشير ومعنى قوله: ((من منح منيحة ورق)) إنما يعني به: قرض الدراهم، قوله: ((أو هدى زقاقا)): يعني به هداية الطريق وهو إرشاد السبيل

[مسند أحمد] (30/ 479 ط الرسالة) 18516- حدثنا عفان، حدثنا محمد بن طلحة، عن طلحة بن مصرف، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء بن عازب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( من منح منحة ورق، أو منحة لبن، أو هدى زقاقا، فهو كعتاق نسمة، ومن قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، فهو كعتاق نسمة)).

قال: وكان يأتي ناحية الصف إلى ناحيته، يسوي صدورهم، ومناكبهم، يقول: (( لا تختلفوا، فتختلف قلوبكم)).

قال: وكان يقول: (( إن الله وملائكته يصلون على الصفوف الأول)).

وكان يقول: (( زينوا القرآن بأصواتكم))

أحاديث ذات صلة