عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو قال: ماءُ البحرِ لا يُجزِئُ مِن وُضوءٍ ولا مِن جَنابةٍ؛ إنَّ تحتَ البحرِ نارًا، ثمَّ ماءً، ثمَّ نارًا، حتى عَدَّ سبعةَ أبحُرٍ وسبعةَ أَنْيارٍ.

الدلالات الموضوعية:# وضوء - الوضوء بماء البحر# غسل - غسل الجنابة# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# طهارة - بعض أحكام المياه# طهارة - ماء البحر
المصدر: تخريج سنن أبي داود
الراوي: أبو أيوب المراغي الأزدي
المحدث: شعيب الأرناؤوط، إسناده صحيح
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي شيبة (1404)، وأبو عبيد في ((الطهور)) (247) واللفظ لهما، وعبد الرزاق في ((تفسيره)) (3607) بنحوه.

الأصول والأحكام

مصنف ابن أبي شيبة ت عوامة ط القبلة (2/ 109) 1404- حدثنا أبو داود الطيالسي ، عن هشام ، عن قتادة ، عن أبي أيوب ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : ماء البحر لا يجزىء من وضوء ولا جنابة ، إن تحت البحر نارا ، ثم ماء ، ثم نارا.

الطهور للقاسم بن سلام (ص: 302) 247 - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد قال: ثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي أيوب، عن عبد الله بن عمرو ، قال: ماء البحر لا يجزئ من غسل الجنابة , ولا من وضوء الصلاة , لأنه بحر ثم نار , ثم بحر ثم نار , حتى عد سبعة أبحر

تفسير عبد الرزاق (3/ 426) 3607 - عن ابن التيمي , عن أبيه , عن رجل , عن عبد الله بن عمرو , قال: إن تحت بحركم هذا بحرا من نار , وإن تحته بحرا من ماء , حتى عد سبعة أبحر من ماء , وسبعة أبحر من نار

أحاديث ذات صلة