- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؛ كانَ إذا عطسَ غطَّى وجهَهُ بيدِهِ أو بثوبِهِ وغضَّ بِها صوتَهُ

الدلالات الموضوعية:# آداب العطاس والتثاؤب - آداب العطاس# آداب العطاس والتثاؤب - ما يفعل إذا عطس# آداب العطاس - العطاس
المصدر: صحيح الترمذي
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني
الحكم:حسن صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (2745) واللفظ له، وأخرجه أبو داود (5029)، وأحمد (9662) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

الإسلامُ دِينُ الآدابِ الحَسنةِ، وقد علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم كلَّ شيءٍ، مِن الأحكامِ والآدابِ، فأحسَنَ تأديبَنا، فما مِن شيءٍ مِن الآدابِ إلَّا وقد علَّمَنا إيَّاها، ومِن هذه الآدابِ الأدبُ عندَ العُطاسِ.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أبو هريرةَ رَضِي اللهُ عَنْه: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم كان إذا عَطَس"، أي: أراد العُطاسَ، وهو خروجُ الهواءِ باندِفاعٍ مِن الأنفِ معَ صوتٍ مسموعٍ، "غطَّى وجهَه بيَدِه"، أي: ستَره بواسطةِ يَدِه؛ كي لا يَخرُجَ مِن أنفِه ممَّا يتَأذَّى منه الآخَرون، "أو بثَوبِه"، أي: أو بواسطةِ ثَوبِه كالكُمِّ ونحوِه، "وغضَّ"، أي: خفَض، "بها"، أي: بهذه التَّغطيةِ لوَجهِه أو بالعَطسةِ، "صوتَه" الَّذي يَخرُجُ مَع العُطاسِ؛ لأنَّ في رفعِه إزعاجًا للأعضاءِ، وإيذاءً للجُلَساءِ، وهذا الفِعلُ هو ما يُعرَفُ بالتَّخميرِ، وهو تَغطيةُ الوجهِ باليَدِ أو بالثَّوبِ عندَ العُطاسِ.

وفي الحديثِ: مُراعاةُ حقِّ الجُلَساءِ.

الأصول والأحكام

سنن الترمذي ت شاكر (5/ 86) 2745 - حدثنا محمد بن وزير الواسطي قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن عجلان، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا عطس غطى وجهه بيده أو بثوبه وغض بها صوته: هذا حديث حسن صحيح

سنن أبي داود (2/ 725) 5029 - حدثنا مسدد ثنا يحيى عن ابن عجلان عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة قال

: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فيه وخفض أو غض بها صوته شك يحيى .

مسند أحمد - الرسالة (15/ 412) 9662 - حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان، قال: حدثني سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا عطس وضع يده، أو ثوبه على جبهته، وخفض أو غض من صوته "

أحاديث ذات صلة