قالَ لَنا عمرُ بنُ الخطَّابِ : إنَّ الرُّكَبَ سُنَّتْ لَكُم فخذوا بالرُّكَبِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - الاستعانة بالركب في الصلاة# صلاة - صفة الركوع# صلاة - ما يجتنب في الصلاة وما لا يجتنب# رقائق وزهد - التيسير# صلاة - التخفيف في الصلاة
المصدر: صحيح الترمذي
الراوي: ‌أبو عبد الرحمن السلمي
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (258) واللفظ له، والنسائي (1034)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (3377)، وابن أبي شيبة (2552) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

كان الصَّحابةُ رَضِي اللهُ عَنْهم حَريصِينَ على تَعليمِ الدِّينِ ونَشْرِ سُنَّةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم في النَّاسِ؛ طلبًا للأجرِ.

وفي هذا الحَديثِ يَقولُ التَّابعيُّ الجليلُ أبو عبدِ الرَّحمنِ السُّلَميُّ: "قال لنا"، أي: نحن معشَرَ التَّابعينَ، "عمرُ بنُ الخطَّابِ: إنَّ الرُّكَبَ سُنَّت لكُم"، أي: إنَّ الأخْذَ بالرُّكَبِ والاستِنادَ إليها أثناءَ الرُّكوعِ قد سَنَّها لكُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم، "فخُذوا بالرُّكَبِ"، أي: فعَلَيكُم بالأخذِ بالرُّكَبِ في رُكوعِكم؛ وذلك لِمَا كان في أوَّلِ أمرِ الصَّلاةِ؛ كانوا أثناءَ الرُّكوعِ يَجعَلون أيدِيَهم مَضمومةً مُتشابِكةً، ويضَعونَها بينَ أرجُلِهم ورُكَبِهم، ثمَّ سنَّ لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم أن يُمسِكوا بأيديهِم على رُكَبِهم في الرُّكوعِ.

وفي الحديثِ: بيانُ مَكانِ وَضْعِ اليدَينِ أثناءَ الرُّكوعِ في الصَّلاةِ.

وفيه: حثُّ النَّاسِ على السُّنَّةِ والتَّرغيبُ فيها.

أحاديث ذات صلة