كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا ينامُ علَى فِراشِه حتَّى يقرأ بَني إسرائيلَ ، والزُّمَرِ
أخرجه الترمذي (2920) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10548)، وأحمد (24388) مطولاً
النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم كان إذا فعَل عِبادةً داوَمَ عليها، ولا يُقصِّرُ فيها أبَدًا، وكان أحبُّ العمَلِ إليه ما داوَمَ عليه صاحِبُه.
وفي هذا الحديثِ تَقولُ أمُّ المؤمنينَ عائشةُ رَضِي اللهُ عَنْها: "كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم لا يَنامُ على فِراشِه"، أي:كان مِن عادَتِه صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم ألَّا يَنامَ ويتَهيَّأَ للنَّومِ "حتَّى يَقْرَأَ"، أي: مِن القرآنِ: "بَني إسرائيلَ"، أي: سُورةَ الإسراءِ، "والزُّمَرَ"، أي: وسُورَةَ الزُّمَرِ.
وفي الحديثِ: قِراءةُ سُورَتَيِ الإسراءِ والزُّمَرِ قبلَ النَّومِ.