- أنَّهُ سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ الصَّدقةِ أفضَلُ قالَ خِدمةُ عبدٍ في سبيلِ اللَّهِ أو ظِلُّ فُسطاطٍ، أو طَروقةُ فَحلٍ في سَبيلِ اللَّهِ

الدلالات الموضوعية:# جهاد - فضل النفقة في سبيل الله# صدقة - أي الصدقة أفضل# نفقة - الإنفاق في أوجه الخير وفضله# علم - حسن السؤال ونصح العالم# جهاد - فضل الخدمة في سبيل الله
المصدر: صحيح الترمذي
الراوي: عدي بن حاتم الطائي
المحدث: الألباني
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (1626) وإسماعيل الأصفهاني في ((الترغيب والترهيب)) (1654) بهذا اللفظ والحاكم (2452) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

أفضَلُ الصَّدقاتِ ظِلُّ فُسطاطٍ في سبيلِ اللَّهِ ، ومَنيحةُ خادِمٍ في سبيلِ اللَّهِ أو طَروقَةُ فَحلٍ في سبيلِ اللَّهِ الراوي : أبو أمامة الباهلي المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 1627 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه الترمذي (1627) للصَّدَقاتِ أجرٌ عظيمٌ عندَ اللهِ تعالى، وأفضَلُ تلك الصَّدَقاتِ هي الَّتي تَكونُ في سَبيلِ اللهِ تعالى؛ إذ الجهادُ ذِروةُ سَنامِ الإسلامِ، وبه يَعِزُّ الدِّينُ وأهلُه ويَنتشِرُ في الآفاقِ.

وفي هذا الحديثِ يُبيِّن النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ذلك، فيقولُ: "أفضَلُ الصَّدَقاتِ ظِلُّ فُسطاطٍ في سبيلِ اللهِ"، أي: وقْفُ خَيمةٍ وما شابهَ، يَستظِلُّ بها المجاهدُ، والمرادُ هنا مُطلَقُ ما لَه ظِلٌّ مِن الأبنيَةِ، "ومَنيحَةُ خادِمٍ في سبيلِ اللهِ"، أي: هِبةُ ومنحُ خادمٍ لمُجاهِدٍ، يُساعِدُه ويَخدُمُه، "أو طَرُوقةُ فَحلٍ في سبيلِ اللهِ"، أي: النَّاقةُ الَّتي صَلَحَت لأنْ يَقْرَبَها الفَحلُ، وأقلُّ سِنِّها ثلاثُ سِنينَ، والتَّقييدُ به لِبَيانِ الأفضَليَّةِ، ومِثلُها الفرَسُ يُحمَلُ عليها المجاهِدُ، قيل: ويَجري مَجرَى تلك الصَّدَقاتِ في الأجرِ كلُّ ما يَكونُ فيه نفعٌ للمُجاهِدِ؛ فهو مِن أفضَلِ الصَّدقاتِ.

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (4/ 168) :

1626 - حدثنا محمد بن رافع قال: حدثنا زيد بن حباب قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن كثير بن الحارث، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن عدي بن حاتم الطائي ، أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌أي ‌الصدقة ‌أفضل؟ ‌قال: ‌خدمة ‌عبد ‌في ‌سبيل ‌الله، ‌أو ‌ظل ‌فسطاط، ‌أو ‌طروقة ‌فحل ‌في ‌سبيل ‌الله: وقد روي عن معاوية بن صالح هذا الحديث مرسلا، وخولف زيد في بعض إسناده

[الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني] (3/ 108) :

1654 - أخبرنا إبراهيم بن محمد الطيان، أخبرنا إبراهيم بن عبد الله بن خرشيذ قولة، حدثنا المحاملي، حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد، حدثنا زيد بن الحباب، حدثني معاوية بن صالح، حدثني كثير بن الحارث، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن عدي بن حاتم رضي الله عنه أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌أي ‌الصدقة ‌أفضل؟ ‌قال: ‌خدمة ‌عبد ‌في ‌سبيل ‌الله، ‌أو ‌ظل فسطاط، ‌أو ‌طروقة ‌فحل ‌في ‌سبيل ‌الله.

المستدرك على الصحيحين للحاكم (2/ 100) 2452 - أخبرنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف العدل، ثنا يحيى بن أبي طالب، ثنا زيد بن الحباب، ثنا معاوية بن صالح، حدثني كثير بن الحارث، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن عدي بن حاتم الطائي، أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الصدقة أفضل؟ قال: خدمة عبد أو ظل فسطاط أو طروقة فحل في سبيل الله هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه "

أحاديث ذات صلة