أفضلُ الصدقاتِ ظلُّ فسطاطٍ في سبيلِ اللهِ، ومنيحةُ خادمٍ في سبيلِ اللهِ، أو طروقةُ فحلٍ في سبيلِ اللهِ
أخرجه الترمذي (1627) بلفظه، وأحمد (22321)، والطبراني (8/ 234)، (7916) كلاهما باختلاف يسير.أخرجه الترمذي (1627)
أفضَلُ الصَّدقاتِ ظِلُّ فُسطاطٍ في سبيلِ اللَّهِ ، ومَنيحةُ خادِمٍ في سبيلِ اللَّهِ أو طَروقَةُ فَحلٍ في سبيلِ اللَّهِ الراوي : أبو أمامة الباهلي المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 1627 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه الترمذي (1627) للصَّدَقاتِ أجرٌ عظيمٌ عندَ اللهِ تعالى، وأفضَلُ تلك الصَّدَقاتِ هي الَّتي تَكونُ في سَبيلِ اللهِ تعالى؛ إذ الجهادُ ذِروةُ سَنامِ الإسلامِ، وبه يَعِزُّ الدِّينُ وأهلُه ويَنتشِرُ في الآفاقِ.
وفي هذا الحديثِ يُبيِّن النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ذلك، فيقولُ: "أفضَلُ الصَّدَقاتِ ظِلُّ فُسطاطٍ في سبيلِ اللهِ"، أي: وقْفُ خَيمةٍ وما شابهَ، يَستظِلُّ بها المجاهدُ، والمرادُ هنا مُطلَقُ ما لَه ظِلٌّ مِن الأبنيَةِ، "ومَنيحَةُ خادِمٍ في سبيلِ اللهِ"، أي: هِبةُ ومنحُ خادمٍ لمُجاهِدٍ، يُساعِدُه ويَخدُمُه، "أو طَرُوقةُ فَحلٍ في سبيلِ اللهِ"، أي: النَّاقةُ الَّتي صَلَحَت لأنْ يَقْرَبَها الفَحلُ، وأقلُّ سِنِّها ثلاثُ سِنينَ، والتَّقييدُ به لِبَيانِ الأفضَليَّةِ، ومِثلُها الفرَسُ يُحمَلُ عليها المجاهِدُ، قيل: ويَجري مَجرَى تلك الصَّدَقاتِ في الأجرِ كلُّ ما يَكونُ فيه نفعٌ للمُجاهِدِ؛ فهو مِن أفضَلِ الصَّدقاتِ.
[سنن الترمذي] (4/ 168) 1627- حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا الوليد بن جميل، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أفضل الصدقات ظل فسطاط في سبيل الله، ومنيحة خادم في سبيل الله، أو طروقة فحل في سبيل الله)): هذا حديث حسن صحيح غريب وهو أصح عندي من حديث معاوية بن صالح
---
سنن الترمذي ت شاكر (4/ 168) 1627 - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا الوليد بن جميل، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفضل الصدقات ظل فسطاط في سبيل الله، ومنيحة خادم في سبيل الله، أو طروقة فحل في سبيل الله: هذا حديث حسن صحيح غريب وهو أصح عندي من حديث معاوية بن صالح
مسند أحمد مخرجا (36/ 659) 22321 - قال عبد الله: وجدت في كتاب أبي بخط يده وأظن أني قد سمعته أنا من الحكم حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن مطرح بن يزيد الكناني، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة ، أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الصدقة أفضل؟ قال: ظل فسطاط في سبيل الله أو خدمة خادم في سبيل الله، أو طروقة فحل في سبيل الله
المعجم الكبير للطبراني (8/ 234) 7916 - حدثنا محمد بن جابان، ثنا محمود بن غيلان، ثنا يزيد بن هارون، ثنا الوليد بن جميل، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أفضل الصدقات: ظل فسطاط في سبيل الله، أو طروقة فحل في سبيل الله "