ما كان الفحشُ في شيءٍ إلا شانه وما كان الحياءُ في شيءٍ إلا زانَه

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - الحياء# آداب عامة - الأخلاق المذمومة# بر وصلة - حسن الخلق# مناقب وفضائل - بعض من ذمهم النبي وذم أفعالهم# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة
المصدر: كشف المناهج والتناقيح
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: صدر الدين المناوي
الحكم:سنده لا غبار عليه رجاله من أجل أئمة الدين وأعظم علماء المسلمين

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (1974) واللفظ له، وابن ماجه (4185)، وأحمد (12689)

الشرح والتوضيح

ما كانَ الفحشُ في شيءٍ إلَّا شانَه وما كانَ الحياءُ في شيءٍ إلَّا زانَه الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 1974 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (1974) واللفظ له، وابن ماجه (4185)، وأحمد (12689) لم يزَلِ الإسلامُ منذ الوَهلَةِ الأولى يَدْعو إلى فَضائلِ الأخلاقِ، وقد لخَّص النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كلَّ رِسالتِه وجمَعَها في قولِه: "إنَّما بُعِثتُ لِأُتمِّمَ صالِحَ الأخلاقِ".

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "ما كان الفُحْشُ"، وهو كلُّ ما يُستقبَحُ مِن الأخلاقِ والكلامِ، أو هو كلُّ بَذيءٍ مِن القوْلِ والفعلِ، والمَعنى: لا يدخُلُ الفُحْشُ "في شَيءٍ"، أي: في أمْرٍ أو أخلاقٍ أو كلامٍ، "إلَّا شانَه"، أي: عابَه وأنقَصه، وأصبَح مَذمومًا قبيحًا، "وما كان الحَياءُ"؛ وهو مَعالي الأخلاقِ وفَضائلُها، والمعنى: لا يدخُلُ الحياءُ "في شيءٍ"، أي: في أمرٍ أو أخلاقٍ أو كلامٍ، "إلَّا زانَه"، أي: إلَّا أَكمَلَه وزيَّنه، وأصبحَ ممدوحًا مَحمودًا، والمقصودُ مِن قولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: أنَّ صِفةَ الفُحشِ صِفةٌ مَذمومةٌ على الدَّوامِ؛ فلا تدخُلُ في شَيءٍ إلَّا ذَمَّتْه وأنقَصَتْه، وكذلك صِفةُ الحياءِ صِفةٌ مَحمودةٌ على الدَّوامِ؛ فلا تدخُلُ في شيءٍ إلَّا أكمَلَتْه وجمَّلَتْه وزيَّنتْه.

وفي الحديثِ: الحثُّ على الحَياءِ في كلِّ الأمورِ والبُعدِ عن الفُحشِ والبَذاءِ.

أحاديث ذات صلة