قدمتُ المدينةَ ، قلت : لأنظرنّ إلى صلاةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فلما جلسَ يعني للتشهُدِ .

افترشَ رجلهُ اليسرى ، ووضعَ يدهُ اليسرى يعنِي على فخذهِ اليسرى ونصبَ رجلهُ اليُمنى

الدلالات الموضوعية:# صلاة - العمل في الصلاة# اعتصام بالسنة - اتباع النبي في كل شيء# صلاة - صفة الجلوس في الصلاة# صلاة - ما يجتنب في الصلاة وما لا يجتنب
المصدر: سنن الترمذي
الراوي: وائل بن حجر
المحدث: الترمذي
الحكم:حسن صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (1159) بنحوه مطولًا، وأبو داود (726)، وأحمد (18850) بنحوه مطولًا دون قوله: ((ونصب رجله اليمنى)، وأصل الحديث أخرجه مسلم (401)

الشرح والتوضيح

قدمتُ المدينةَ قلتُ لأنظُرنَّ إلى صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا جلسَ يعني للتَّشَهدِ افترشَ رجلَه اليُسرَى ووضعَ يدَه اليُسرَى يَعني علَى فخذِه اليُسرَى ونصبَ رجلَه اليُمنَى الراوي : وائل بن حجر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 292 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (292) واللفظ له، و النسائي (1159) بنحوه مطولًا،_x000D_ وأبو داود (726)، بنحوه مطولًا دون قوله: ((ونصب رجله اليمنى)، وأصل الحديث أخرجه مسلم (401) كان الصَّحابةُ رَضِي اللهُ عَنهم حَريصينَ على اتِّباعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ومُوافقَتِه في عِبادتِه، وعلى مَعرِفةِ هدْيِه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم.

وفي هذا الحديثِ يقولُ وائِلُ بنُ حُجْرٍ رضِيَ اللهُ عنه: "قدِمتُ المَدينَةَ، قلتُ: لَأَنظُرنَّ إلى صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم"، أي: لَمَّا قدِمتُ المَدينَةَ عزَمتُ على مُراقبَةِ صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، وتتبُّعِ صفَتِها منه، "فلمَّا جلَس- يَعني للتَّشهُّدِ- افتَرَش رِجلَه اليُسرَى"، أي: جعَل رِجلَه اليُسرى على الأرضِ مِثلَ الفِراشِ وجلَسَ علَيها، ولَم يَجلِسْ على الأرضِ، وهذا الوضْعُ يُسمَّى الافتِراشَ، والمرادُ بالتَّشهُّدِ هو التَّشهُّدُ الأوَّلُ، "ووَضَع يدَه اليُسرى- يَعني- على فخِذِه اليُسرَى"، وليس عند الرُّكْبةِ، "ونصَب رِجلَه اليُمنَى"، أي: أقام رِجلَه اليُمنَى بحيثُ تكونُ أصابِعُها في اتِّجاهِ القِبلةِ كما هو الحالُ في السُّجودِ.

وهذا الرِّوايةُ مُقتصِرةٌ فقط على هذِه الهيئةِ في الصَّلاةِ، وكان وائِلٌ رضِيَ اللهُ عنه قد ذكَرَ صِفَتَه صلَّى الله عليه وسلَّم في الصَّلاة في رِوايةٍ أُخرَى؛ مِن استِقبالِه القِبلَةَ، وتكبِيرِه، ورفْعِ يدَيهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم حتَّى كانتا حذْوَ أذنَيْهِ، ورفْعِه يدَيه عند الرُّكوعِ، ورفْعِهما عند رفْعِ رأسِه مِن الرُّكوعِ، ثمَّ لمَّا سجَد وضَع رأسَه بذلك المنزِلِ مِن بينِ يدَيهِ، ثم ذَكَر ما هنا في هذِه الرِّوايةِ.

أحاديث ذات صلة