لما بلغَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم عامَ الفتحِ مرَّ الظَّهرانِ فآذَنَنَا بلقاءِ العدوِّ ، فأمرنا بالفطرِ فأفطرْنا أجمعين.

الدلالات الموضوعية:# صيام - الترخص بالفطر للمسافر# جهاد - التقوي للعدو والأخذ بالأسباب# مغازي - فتح مكة# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# إحسان - الأخذ بالرخصة
المصدر: سنن الترمذي
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: الترمذي
الحكم:حسن صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (1116)، والنسائي (2309) بنحوه.

الشرح والتوضيح

لمَّا بلغَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عامَ الفَتحِ مَرَّ الظَّهرانِ فآذنَنا بلِقاءِ العَدوِّ فأمرَنا بالفطرِ فأفطَرنا أجمَعينَ الراوي : أبو سعيد الخدري المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 1684 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (712) بلفظه، ومسلم (1116)، والنسائي (2309) بنحوه.

مِن رَحْمةِ اللهِ تعالى بالمسلِمين أنْ رخَّص لهم في الفِطْرِ في حالِ السَّفرِ، وتتأكَّدُ هذه الرُّخصَةُ في حالِ قِتالِ الكفَّارِ؛ وذلك ليتَقوَّى بالفِطْرِ على جِهادِ الكفَّارِ.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ أبو سَعيدٍ الخُدريِّ رَضِي اللهُ عَنه: "لمَّا بلَغ"، أي: وصَل، "النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم عامَ الفَتْحِ"، أي: في غَزْوَةِ فتْحِ مكَّةَ سَنةَ ثَمانٍ مِن الهجْرَةِ، "مَرَّ الظَّهْرانِ"، وهو وادٍ بينَ مكَّةَ وعُسْفانَ، "فآذَنَنا"، أي: أخبَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم وأعْلَمَنا، "بلِقاءِ العَدوِّ" ومُواجهَتِه وهم مُشرِكو أهْلِ مكَّةَ، "فأمَرَنا" رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، "بالفِطْرِ" في نَهارِ رَمضانَ، "فأفطَرْنا أجمَعين"؛ بعدَ أنْ كان بعضُنا صائمًا وبعضُنا مفْطِرًا.

أحاديث ذات صلة