أهْدى دِحيةُ الكلبيُّ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خُفَّينِ ، فلبِسَهُما

الدلالات الموضوعية:# وضوء - المسح على الخفين والجوربين والنعلين# زينة اللباس - لبس الخفاف# هبة وهدية - قبول الهدية# مناقب وفضائل - النجاشي وأصحابه
المصدر: صحيح الترمذي
الراوي: المغيرة بن شعبة
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (1769)، والبغوي في ((شرح السنة)) (3151)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) (400) واللفظ لهم.

الشرح والتوضيح

لبِسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم الخُفَّ، ولَبِسَه الصَّحابةُ رَضِي اللهُ عَنهم، فكان يَقِيهم مِن البرْدِ والأَذَى.

وفي هذا الحديثِ يقولُ المغِيرةُ بنُ شُعبَةَ رَضِي اللهُ عَنه: "أهْدَى دِحْيَةُ الكَلْبيُّ"، أحَدُ الصَّحابةِ رَضِي اللهُ عَنهم، يُوصَفُ بالجَمالِ، وكان يأتِي جِبريلُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم على صورَةِ دِحْيَةَ غالِبًا، "خُفَّين"، والخُفُّ لِباسٌ مِن جِلْدٍ يُلْبَسُ في القدَمِ، "فلَبِسَهما"، أي: قَبِلَ هديَّتَه واستعمَلَها فيما تصلُحُ فيه؛ حيثُ لَبِسَهما في قدَمَيهِ.

أحاديث ذات صلة