أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لبسَ جُبَّةً روميَّةً ضيِّقةَ الكُمَّينِ
أخرجه أحمد (18239)، والبغوي في ((شرح السنة)) (3070) واللفظ لهما، والنسائي (125) في أثناء حديث طويل.أخرجه الترمذي (1768)، وأحمد (18239)، والبغوي في ((شرح السنة)) (3070) واللفظ لهم، والنسائي (125) في أثناء حديث طويل.
لَبِسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كثِيرًا مِن أنواعِ الألبِسَةِ، فعلَّمَنا ما يَصلُحُ لُبْسُه، ونهانا عمَّا لا يَصلُحُ لُبْسُه.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ المغيرَةُ بنُ شُعْبَةَ رَضِي اللهُ عَنه: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لبِسَ جُبَّةً"؛ وهي ثوْبٌ مَشقوقٌ مِن مُقدَّمِه يُلبَسُ فوْقَ الثِّيابِ، وغالبًا ما يكونُ واسِعَ الكُمَّينِ، "رُوميَّةً"، أي: مَصنوعَةً ببِلادِ الرُّومِ، وفي رِوايةٍ أُخرى: شامِيَّةً، وكانت الشَّامُ حينَها تحتَ حكْمِ الرُّومِ، فلا مُخالفَةَ بينَ الكَلِمَتَين، "ضيِّقَةَ الكُمَّين"، أي: كانتْ صِفَةُ تلك الجُبَّةِ الرُّوميَّةِ أنَّها ضيِّقةُ الكمَّينِ.
وفي الحَديثِ: لُبْسُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لِباسًا مَصنوعًا في أرْضِ الرُّومِ.
وفيه: الانتِفاعُ بما يَصنَعُه أهْلُ الكفْرِ.
[سنن الترمذي] (4/ 239) 1768 - حدثنا يوسف بن عيسى قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم لبس جبة رومية ضيقة الكمين: هذا حديث حسن صحيح
[مسند أحمد] (30/ 174) 18239 - حدثنا وكيع، عن يونس بن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه : أن النبي صلى الله عليه وسلم لبس جبة رومية، ضيقة الكمين
[شرح السنة - للبغوي] (12/ 5) 3070 - أخبرنا أبو محمد الجوزجاني، أنا أبو القاسم الخزاعي، أنا الهيثم بن كليب، نا أبو عيسى، نا يوسف بن عيسى، نا وكيع، نا يونس بن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة بن شعبة،عن أبيه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم لبس جبة رومية ضيقة الكمين.
هذا حديث متفق على صحته، أخرجاه من طرق، عن عروة بن المغيرة، وقال زكريا، عن الشعبي: جبة من صوف.
سنن النسائي (1/ 83) 125 - أخبرنا محمد بن منصور قال: حدثنا سفيان قال: سمعت إسماعيل بن محمد بن سعد قال: سمعت حمزة بن المغيرة بن شعبة يحدث، عن أبيه قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فقال: تخلف يا مغيرة وامضوا أيها الناس.
فتخلفت ومعي إداوة من ماء ومضى الناس، فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته، فلما رجع ذهبت أصب عليه، وعليه جبة رومية ضيقة الكمين، فأراد أن يخرج يده منها فضاقت عليه، فأخرج يده من تحت الجبة فغسل وجهه ويديه، ومسح برأسه، ومسح على خفيه.
---
[سنن الترمذي] (4/ 239) 1768 - حدثنا يوسف بن عيسى قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم لبس جبة رومية ضيقة الكمين: هذا حديث حسن صحيح
[مسند أحمد] (30/ 174) 18239 - حدثنا وكيع، عن يونس بن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه : أن النبي صلى الله عليه وسلم لبس جبة رومية، ضيقة الكمين
[شرح السنة - للبغوي] (12/ 5) 3070 - أخبرنا أبو محمد الجوزجاني، أنا أبو القاسم الخزاعي، أنا الهيثم بن كليب، نا أبو عيسى، نا يوسف بن عيسى، نا وكيع، نا يونس بن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة بن شعبة،عن أبيه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم لبس جبة رومية ضيقة الكمين.
هذا حديث متفق على صحته، أخرجاه من طرق، عن عروة بن المغيرة، وقال زكريا، عن الشعبي: جبة من صوف.
سنن النسائي (1/ 83) 125 - أخبرنا محمد بن منصور قال: حدثنا سفيان قال: سمعت إسماعيل بن محمد بن سعد قال: سمعت حمزة بن المغيرة بن شعبة يحدث، عن أبيه قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فقال: تخلف يا مغيرة وامضوا أيها الناس.
فتخلفت ومعي إداوة من ماء ومضى الناس، فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته، فلما رجع ذهبت أصب عليه، وعليه جبة رومية ضيقة الكمين، فأراد أن يخرج يده منها فضاقت عليه، فأخرج يده من تحت الجبة فغسل وجهه ويديه، ومسح برأسه، ومسح على خفيه.