إِنَّ اللهَ يحبُّ سَمْحَ البَيْعِ ، سَمْحَ الشِّرَاءِ ، سَمْحَ القَضَاءِ

الدلالات الموضوعية:# قرض - فضل القرض وحسن النية في القضاء# تجارة - أخلاقيات التجارة# قرض - حسن التقاضي والقضاء# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# بيوع - التساهل والتسامح في البيع
المصدر: السلسلة الصحيحة
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (1319)، وأبو يعلى (6238)، والحاكم (2338)

الشرح والتوضيح

إنَّ اللَّهَ يحبُّ سَمحَ البَيعِ ، سَمحَ الشِّراءِ ، سَمحَ القَضاءِ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 1319 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (1319)، وأبو يعلى (6238)، والحاكم (2338) السُّهولَةُ واللِّينُ في مُعاملَةِ النَّاسِ في جميعِ نواحِي الحياةِ مِن محاسِنِ الأخْلاقِ الَّتي حثَّتْ عليها الشَّريعةُ الإسلاميَّةُ، وأثنَتْ على فاعِلِها.

وفي هذا الحديثِ يقولُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "إنَّ اللهَ يُحِبُّ سَمْحَ البيْعِ"، أي: مَن كان سهْلًا في بيْعِه غيرَ عَسِرٍ فيه، "سَمْحَ الشِّراءِ"، أي: مَن كان سهْلًا إذا اشتَرى مِن غيرِه، "سَمْحَ القَضاءِ"، أي: كان سَهْلًا في مُطالبَتِه غيرَه بمالِه، فلا يُعسِّرُ عليه، وإنْ كان عليه مالٌ فلا يُؤخِّرُ الوَفاءَ مع القَدْرةِ؛ فتلك الصِّفاتُ يُحِبُّها اللهُ في المعاملَةِ بين النَّاسِ، فلا يَفعَلُها إلَّا مَن وفَّقَه اللهُ سبحانه وتعالى.

وفي الحديثِ: الحَثُّ على السُّهولَةِ والتَّيسِيرِ في المعامَلاتِ بين النَّاسِ.

أحاديث ذات صلة