كنتُ أَبيتُ عِندَ بابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُعطيهِ وَضوءَه فأسمَعُه الهَوِيَّ من الليلِ يقولُ سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَه وأسمَعُه الهَوِيَّ من الليلِ يقولُ الحمدُ للهِ ربِّ العالمَينَ
أخرجه أحمد (16575)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (1218)، والطيالسي (1268) باختلاف يسير.
كُنتُ أبيتُ عندَ بابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأعطيهِ وَضوءَهُ ، فأسمعُهُ الهويَّ منَ اللَّيلِ يقولُ : سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ، وأسمعُهُ الهويَّ منَ اللَّيلِ يقولُ : الحَمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ الراوي : ربيعة بن كعب الأسلمي المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 3416 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (3416) واللفظ له، وأحمد (16575)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (1218)، والطيالسي (1268) باختلاف يسير.
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يَقومُ مِن اللَّيلِ ما شاء اللهُ أن يقومَ، وفي هذا الحَديثِ يقولُ رَبيعةُ بنُ كَعبٍ الأَسْلميُّ رضِيَ اللهُ عنه- وكان مِن أهلِ الصُّفَّةِ-: "كنتُ أَبِيتُ"، وفي روايةٍ: "كنتُ أنامُ"، "عند بابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، فأُعطيه وَضوءَه"، أي: ماءَ الوُضوءِ إذا قام للصَّلاةِ في اللَّيلِ، "فأسمَعُه"، أي: وهو في قيامِه، "الهَوِيَّ مِن اللَّيلِ يقولُ: سمِع اللهُ لِمَن حَمِدَه"، أي: يقولُ هذا الذِّكرَ في وقتٍ طويلٍ لا يفتُرُ عنه، "وأسمَعُه الهَوِيَّ مِن اللَّيل يقولُ: الحمدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ"، أي: ومِن دُعائِه وذِكرِه الَّذي يظَلُّ عليه حينًا مِن الزَّمنِ يُردِّدُه ويقولُه في صلاتِه: قولُه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: الحمدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ.
وفي الحديثِ: بيانُ اجتهادِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم في الدُّعاءِ والذِّكرِ والعبادةِ والتَّطوُّعِ للهِ لَيلًا.
وفيه: الحثُّ على قيامِ اللَّيلِ كما كان يَفعَلُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم.