حبَّذا المُتَخَلِّلونَ منَ الطعامِ، وتَخَلَّلوا منَ الطعامِ فإنه ليس شيءٌ أشدَّ على الملَكِ الذي على العبدِ أن يجِدَ من أحدِكم ريحَ طعامٍ

الدلالات الموضوعية:# أطعمة - تخليل الأسنان بعد الطعام# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# إيمان - الملائكة
المصدر: كشف اللثام
الراوي: أبو أيوب الأنصاري
المحدث: فيه] واصل بن السائب وهو ضعيف، السفاريني الحنبلي
الحكم:فيه] واصل بن السائب وهو ضعيف، [فيه] واصل بن السائب وهو ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (23527)، وعبد بن حميد (217) مختصراً باختلاف يسير، والطبراني (4/177) (4061) باختلاف يسيرغير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (38/ 508 ط الرسالة) 23527- حدثنا وكيع، عن واصل الرقاشي، عن أبي سورة عن أبي أيوب، وعن عطاء ، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( حبذا المتخللون)) قيل: وما المتخللون؟ قال: (( في الوضوء والطعام))

المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (1/ 203) ‌217- أخبرنا يزيد بن هارون، أنا رياح بن عمرو، ثنا أبو يحيى الرقاشي، حدثني أبو سورة ابن أخي أبي أيوب، عن أبي أيوب قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((حبذا المتخللون في الوضوء، والطعام))

[المعجم الكبير – للطبراني] (4/ 177) ‌4061- حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا عبد الرحيم بن سليمان، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن يحيى بن العلاء، كلاهما، عن واصل بن السائب، عن أبي سورة، عن أبي أيوب ، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((حبذا المتخللون))، قالوا وما المتخللون يا رسول الله؟، قال: (( المتخللون بالوضوء، والمتخللون من الطعام، أما تخليل الوضوء: فالمضمضة، والاستنشاق، وبين الأصابع، وأما تخليل الطعام: فمن الطعام، إنه ليس شيء أشد على الملكين من أن يريا بين أسنان صاحبهما شيئا وهو قائم يصلي))

أحاديث ذات صلة