أتانا رسول الله صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ في بني عبدِ الأشْهلِ ، فصلَّى بنا المغربَ في مسجدنا ، ثمَّ قالَ: ارْكعوا هاتينِ الرَّكعتينِ في بيوتِكم.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صلاة المغرب
المصدر: صحيح ابن ماجه
الراوي: رافع بن خديج
المحدث: الألباني
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (1165)

الشرح والتوضيح

صلى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مسجدِ بني عبدِ الأشهلِ المغربَ ، فقام ناسٌ يتنفَّلونَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( عليكم بهذهِ الصلاةِ في البيوتِ ) الراوي : كعب بن عجرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 604 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه الترمذي (604)، والنسائي (1600) كلاهما بلفظه، وأبو داود (1300) بلفظ مقارب.

إقامةُ بَعْضِ الطَّاعاتِ بالبيتِ ممَّا يُرْجى به الخيرُ في ذلك البيتِ، فيَراكَ الأهلُ، فيتعلَّمونَ دِينَهُمْ وتُشجِّعُهُمْ على الطَّاعةِ، وبها تَعْمُرُ البُيوتُ بالذِّكْرِ والطَّاعةِ، وغيرِ ذلك من الخيرِ الكثيرِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ كَعْبُ بنُ عُجْرةَ رَضيَ اللهُ عنه: صلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسْجِدِ "بني عَبْدِ الأَشْهَلِ" هُمْ مِنَ الأنصارِ "المَغْرِبَ"، أي: صلَّى في مَسْجِدِهِمْ صلاةَ المغربِ، "فقام ناسٌ يتنفَّلونَ"، أي: قاموا بَعْدَ فريضةِ المغربِ ليُصلُّوا سُنَّةَ المغربِ الرَّاتِبةَ أو ما اسْتطاعوا مِن نوافِلَ؛ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم "عليكم بهذه الصَّلاةِ في البُيوتِ"، أي: أَدُّوا صَلاةَ النَّافِلَةِ في بُيوتِكُمْ، وهذا تَنبيهٌ لهم على الأفضلِ، أو أنَّهم أرادوا أنْ يُصلُّوها ويَذْهبوا إلى البُيوتِ، فأَمَرَهُمْ أنْ يَجْعلوها في البُيوتِ، وأمَّا مَنِ انْتَظرَ الصَّلاةَ فليُصلِّها في المَسجِدِ.

وفي الحديثِ: الحَثُّ على أداءِ النَّوافِلِ في البيتِ

أحاديث ذات صلة