إنَّ المرأةَ لتأخذُ للقومِ يعني تُجيرُ على المسلمين
أخرجه الترمذي (1579) واللفظ له.
إنَّ المرأةَ لتأخذُ للقومِ .
يعني : تُجيرُ على المسلمينَ الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : سنن الترمذي الصفحة أو الرقم: 1579 خلاصة حكم المحدث : صحيح كرَّمَتِ الشَّريعةُ الإسلاميَّةُ المرأةَ تكريمًا عظيمًا؛ حيثُ جَعَلت لها كِيانًا، بعدَ أنْ كانَتْ مَهدورةَ الكِيانِ في الجاهليَّةِ.
وفي هذا الحديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "إنَّ المرأةَ لَتَأخُذُ للقومِ"، أي: تأخُذُ المرأةُ الأمانَ للقومِ، ولِعَدِم وُضوحِ المقصودِ بأخذِ المرأةِ هنا؛ فسَّره فقال: "يَعْني: تُجيرُ على المسلِمين"، أي: المعنى الَّذي قُلنا: وهو الأمانُ، يُقالُ: أجَرتُ فُلانًا، أي: ساعَدتُه، ومنَعتُه مِن أذى عَدُوِّه، ونحوِ ذلك.
ومن ذلك: إجارَةُ زَينَبَ بِنتِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ علَيه وسلَّمَ زوجَها أبا العاصِ، فقالَ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "ألَا وإنَّه يُجيرُ عَلى المُسْلِمين أَدْناهُم"، وكذلك إجارةُ أمِّ هانئٍ بنتِ أبي طالبٍ لبَعضِ أحمائِها في فتحِ مكَّةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لها: "أجَرْنا مَن أجَرتِ يا أمَّ هانئٍ".
وفي الحديثِ: أهمِّيَّةُ المرأةِ في المجتمَعِ، واعتِبارُ أقوالِها وأفعالِها.
العلل الكبير للترمذي = ترتيب علل الترمذي الكبير (ص: 261) 475 - حدثنا يحيى بن أكثم , حدثنا ابن أبي حازم , عن كثير بن زيد , عن الوليد بن رباح , عن أبي هريرة , عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن المرأة لتأخذ للقوم .
يعني: تجير على المسلمين.
سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هو حديث صحيح , وكثير بن زيد سمع من الوليد بن رباح , والوليد بن رباح سمع من أبي هريرة , والوليد بن رباح مقارب الحديث
سنن الترمذي ت شاكر (4/ 141) 1579 - حدثنا يحيى بن أكثم قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن المرأة لتأخذ للقوم، يعني: تجير على المسلمين وفي الباب عن أم هانئ وهذا حديث حسن غريب وسألت محمدا، فقال: هذا حديث صحيح وكثير بن زيد قد سمع من الوليد بن رباح، والوليد بن رباح سمع من أبي هريرة وهو مقارب الحديث