كنَّا نتَكَلَّمُ خَلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الصَّلاةِ ، يُكلِّمُ الرَّجُلُ منَّا صَاحبَه إلى جنبِه ، حتَّى نزلت ( وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ) فأمرنا بالسُّكوتِ ونُهينا عنِ الكلامِ

الدلالات الموضوعية:# تفسير آيات - سورة البقرة# صلاة - ما ينهى عنه في الصلاة# صلاة - العمل في الصلاة# صلاة - الكلام إلى المصلي في الصلاة# علم - النسخ في القرآن والسنة
المصدر: صحيح الترمذي
الراوي: زيد بن أرقم
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (405) واللفظ له، ومسلم (539)، وأبو داود (949) باختلاف يسير، والبخاري (4534) دون قوله: ونهينا عن الكلام.

الشرح والتوضيح

كنَّا نتَكَلَّمُ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الصَّلاةِ فنزلَت : وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ، فأُمِرْنا بالسُّكوتِ .

[ وفي روايةٍ ] ونُهينا عنِ الكلامِ الراوي : زيد بن أرقم المحدث : الترمذي المصدر : سنن الترمذي الصفحة أو الرقم: 2986 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه البخاري (4534)، وابن حبان (2250)، والطحاوي في ((معاني الآثار)) (1016) باختلاف يسير.

في هذا الحديثِ يَقولُ زيدُ بنُ أرقَمَ رضِيَ اللهُ عنه: "كنَّا نتَكلَّمُ، على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في الصَّلاةِ"، أي: كان الصَّحابةُ في أثناءِ الصَّلاةِ يُكلِّمُ أحَدُهم مَن بِجانِبِه، "فنَزَلت: {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238] ، أي: طائِعين خاشِعين ذَليلين ساكِتين، قال: "فأُمِرْنا بالسُّكوتِ"، أي: كان هذا أمرًا بالسُّكوتِ، والتزامِ الخشوعِ في الصَّلاةِ.

وفي روايةٍ: "ونُهينا عن الكلامِ"، أي: كان هذا أمرًا بالسُّكوتِ، والتزامِ الخُشوعِ في الصَّلاةِ، ونهيًا عن الكلامِ فيها، فنُهِيَ المصلِّي عن التَّكلُّمِ معَ أحدٍ مِن النَّاسِ في الصَّلاةِ؛ لأنَّه مُقبِلٌ على ربِّه يُناجيه، ويَخضَعُ ويتذلَّلُ له.

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (2/ 256) 405 - حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن الحارث بن شبيل، عن أبي عمرو الشيباني، عن زيد بن أرقم ، قال: كنا نتكلم خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة، يكلم الرجل منا صاحبه إلى جنبه، حتى نزلت: {وقوموا لله قانتين} [البقرة: 238]، فأمرنا بالسكوت، ونهينا عن الكلام

وفي الباب عن ابن مسعود، ومعاوية بن الحكم،: حديث زيد بن أرقم حديث حسن صحيح والعمل عليه عند أكثر أهل العلم قالوا: إذا تكلم الرجل عامدا في الصلاة أو ناسيا أعاد الصلاة، وهو قول الثوري، وابن المبارك، وقال بعضهم: إذا تكلم عامدا في الصلاة أعاد الصلاة، وإن كان ناسيا أو جاهلا أجزأه وبه يقول الشافعي "

[صحيح مسلم] (1/ 383) 35 - (539) حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا هشيم، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الحارث بن شبيل، عن أبي عمرو الشيباني، عن زيد بن أرقم ، قال:: " كنا نتكلم في الصلاة يكلم الرجل صاحبه وهو إلى جنبه في الصلاة حتى نزلت {وقوموا لله قانتين} [البقرة: 238] فأمرنا بالسكوت، ونهينا عن الكلام "

سنن أبي داود (1/ 249) 949 - حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا هشيم، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن الحارث بن شبيل، عن أبي عمرو الشيباني، عن زيد بن أرقم ، قال: " كان أحدنا يكلم الرجل إلى جنبه في الصلاة، فنزلت: {وقوموا لله قانتين} [البقرة: 238]، فأمرنا بالسكوت، ونهينا عن الكلام ".

[صحيح البخاري] (6/ 30) 4534 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الحارث بن شبيل، عن أبي عمرو الشيباني، عن زيد بن أرقم ، قال: كنا نتكلم في الصلاة يكلم أحدنا أخاه في حاجته حتى نزلت هذه الآية: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين} [البقرة: 238] فأمرنا بالسكوت

أحاديث ذات صلة