فقلتُ ما بالُ الرَّوثِ والعظمِ ؟ قال هما طعامُ الجنِّ.

الدلالات الموضوعية:# آداب قضاء الحاجة - ما ينهى عن الاستنجاء به# جن - طعام الجن# طهارة - الابتعاد عن مظنة النجاسة# آداب قضاء الحاجة - الاستطابة والاستجمار والتطهر بالماء# طهارة - آداب دخول الخلاء
المصدر: فتح الباري لابن حجر
الراوي: أبو هريرة
المحدث: ابن حجر العسقلاني، ثابت
الحكم:ثابت

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (3860) مطولاً باختلاف يسيرغير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (5/ 46) :

‌3860 - حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد قال: أخبرني جدي، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنه كان يحمل مع النبي صلى الله عليه وسلم إداوة لوضوئه وحاجته، فبينما هو يتبعه بها، فقال: من هذا فقال: أنا أبو هريرة، فقال: ابغني أحجارا أستنفض بها، ولا تأتني بعظم ولا بروثة فأتيته بأحجار أحملها في طرف ثوبي، حتى وضعت إلى جنبه، ثم انصرفت، حتى إذا فرغ مشيت، فقلت: ما بال العظم والروثة؟ قال: هما من طعام الجن، وإنه أتاني وفد جن نصيبين، ونعم الجن، فسألوني الزاد، فدعوت الله لهم أن لا يمروا بعظم ولا بروثة إلا وجدوا عليها طعاما.

أحاديث ذات صلة