شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الوَلِيمَةِ ، يُدْعَى لَهَا الأغْنِيَاءُ ويُتْرَكُ الفُقَرَاءُ، ومَن تَرَكَ الدَّعْوَةَ فقَدْ عَصَى اللَّهَ ورَسولَه، صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
أخرجه البخاري (5177)، ومسلم (1432)
[صحيح البخاري] (7/ 25) 5177- حدثنا عبد الله بن يوسف: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان يقول: ((شر الطعام طعام الوليمة؛ يدعى لها الأغنياء ويترك الفقراء، ومن ترك الدعوة فقد عصى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم)).
[صحيح مسلم] (2/ 1054 ) ((107- (1432) حدثنا يحيى بن يحيى.
قال: قرأت على مالك عن ابن شهاب، عن الأعرج، عن أبي هريرة ؛ أنه كان يقول: بئس الطعام طعام الوليمة يدعى إليه الأغنياء ويترك المساكين.
فمن لم يأت الدعوة، فقد عصى الله ورسوله))
((108- (1432) وحدثنا ابن أبي عمر.
حدثنا سفيان قال: قلت للزهري: يا أبا بكر؟ كيف هذا الحديث: شر الطعام طعام الأغنياء؟ فضحك فقال: ليس هو: شر الطعام طعام الأغنياء.
قال سفيان: وكان أبي غنيا.
فأفزعني هذا الحديث حين سمعت به.
فسألت عنه الزهري فقال: حدثني عبد الرحمن الأعرج؛ أنه سمع أبا هريرة يقول: شر الطعام طعام الوليمة.
ثم ذكر بمثل حديث مالك))
109- (1432) وحدثني محمد بن رافع وعبد بن حميد عن عبد الرزاق.
أخبرنا معمر عن الزهري، عن سعيد بن المسيب.
وعن الأعرج عن أبي هريرة .
قال: شر الطعام طعام الوليمة.
نحو حديث مالك.
وحدثنا ابن أبي عمر.
حدثنا سفيان عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة .
نحو ذلك