عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال : مِن السنةِ أن تَخْرُجَ إلى العيدِ ماشيًا ، وأن تَأْكُلَ شيئًا قبلَ أن تَخْرُجَ.

الدلالات الموضوعية:# عيدين - سنة العيدين لأهل الإسلام# عيدين - المشي والركوب إلى العيد# اعتصام بالسنة - لزوم السنة# علم - الحث على الأخذ بالسنة# عيدين - الأكل قبل الخروج للعيد يوم الفطر
المصدر: صحيح الترمذي
الراوي: علي بن أبي طالب
المحدث: الألباني
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (530) بلفظه، وابن المنذر في ((الأوسط)) (2101) بلفظ مقارب مطولا، وابن ماجه (1296 )، وعبد الرزاق (5667)، والبيهقي (6216) جميعا بنحوه دون ذكر الأكل.

الشرح والتوضيح

الخُروجُ لأداءِ صلاةِ العيدِ مَظهَرٌ مِن مَظاهرِ الإسلامِ، ومَعْلَمٌ مِن مَعالِمِ الدِّينِ الظَّاهرةِ، كما يُبيِّنُ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رَضِي اللهُ عنه في هذا الحديثِ مع ذِكرِ بَعضِ آدابِ الخُروجِ لصلاةِ العيدِ، فيقولُ: "مِن السُّنَّةِ أن تَخرُجَ إلى العيدِ ماشيًا"، أي: إنَّ الخروجَ لأداءِ صلاةِ عيدِ الفِطْرِ بالمصلَّى ماشيًا هو مِن الأفعالِ التي فعَلها النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم، والمشيُ لها يكونُ أقرَبَ إلى التَّواضعِ، واحتسابًا للأجرِ والثَّوابِ في خُطواتِه، إلَّا إذا كان هناك ضَعفٌ لِكِبَرٍ، أو كان هناك مرَضٌ يَمنَعُ مِن الخروجِ إليها ماشيًا، ثمَّ قال عليٌّ رَضِي اللهُ عَنْه: "وأن تَأكُلَ شيئًا" مِن تَمراتٍ أو غيرِها "قبلَ أن تَخرُجَ"، أي: لأداءِ الصَّلاةِ اقتِداءً بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم، والسَّببُ في ذلك حتَّى لا يُفهَمُ مِنه لُزومُ الصَّومِ حتَّى يأتِيَ مِن صلاةِ العيدِ؛ فكان تَعجيلُ الفِطْرِ قبلَ الخروجِ إلى صلاةِ عيدِ الفطرِ، أمَّا في الخروجِ لأداءِ صلاةِ عيدِ الأضحى فلا يَأكُلُ شيئًا؛ لِمَا رواه أحمدُ والترمذيُّ وغيرُهما عن بُريدةَ الأسلَميِّ رضِيَ اللهُ عنه، قال: "كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم لا يَخرُجُ يومَ الفِطرِ حتَّى يَطعَمَ، ولا يَطعَمُ يومَ الأَضْحى حتَّى يُصلِّيَ".

أحاديث ذات صلة