كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَصومُ ثلاثةَ أيَّامٍ ، مِن كلِّ شَهْرٍ

الدلالات الموضوعية:# صيام - صيام ثلاثة أيام من كل شهر# آداب عامة - فضل بعض الأيام والليالي والشهور# صيام - صيامه صلى الله عليه وسلم# رقائق وزهد - فضل بعض الأيام# صيام - صيام التطوع
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (2413)، وفي ((السنن الكبرى)) (2734) واللفظ له، وأحمد (5643) بزيادة في آخره.

الشرح والتوضيح

كان التَّابِعون حرِيصينَ على سُؤالِ الصَّحابةِ عن أحوالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم وعن عِبادتِه؛ حتَّى يَقتَدوا بهدْيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في الأمُورِ كلِّها.

...

وفي هذا الحديثِ: أنَّ مُعاذَةَ العدَويَّةَ سألتْ عائشَةَ رَضِي اللهُ عَنها عن صِيامِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ثلاثةَ أيَّامٍ مِن كلِّ شهْرٍ، وكيف كان يَصومُهنَّ؟ فقالتْ: قلتُ لعائشَةَ: "أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يصومُ ثلاثَةَ أيَّامٍ مِن كلِّ شهْرٍ؟ "، أي: هل كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يواظِبُ على صيامِ ثلاثَةِ أيَّامٍ مِن كلِّ شهرٍ؟ فقالت عائشَةُ لها: "نعَمْ"، أي: كان يصومُ مِن كلِّ شهرٍ ثلاثَةَ أيَّامٍ، ثمَّ سأَلَتْها مرَّةً أُخرى، فقالت: قلتُ: "مِن أيِّه كان يصومُ؟ "، أي: سأَلتْها عن هذه الأيَّامِ الثَّلاثةِ: أكان يصومُهنَّ مِن أوَّلِ الشَّهرِ أَم مِن وسَطِه أَم مِن آخِرِه؟ فقالت عائشَةُ رَضِي اللهُ عَنها: "كان لا يُبالي"، أي: لَم يَقصِدْ أو يتَحرَّ، "مِن أيِّه صام"، أي:إنَّه لَم يَكُنْ يُعيِّنُ أيَّامًا مخصوصَةً مِن الشَّهرِ، بل مرَّةً يصومُ مِن أوَّلِه ومرَّةً مِن وسَطِه ومرَّةً مِن آخِرِه.

أحاديث ذات صلة